اعتقال أمجد يوسف: الباحثة أنصار شحود التي كشفت مجزرة التضامن تعبر عن شعورها بالأمان


هذا الخبر بعنوان "الباحثة السورية التي أوقعت بأمجد يوسف تعلق تعلق على اعتقاله : ” الآن أشعر بالأمان “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الجمعة عن اعتقال أمجد يوسف، المشتبه به الرئيسي في مذبحة حي التضامن التي وقعت عام 2013. وتُعد هذه المذبحة واحدة من أبشع أعمال العنف المنسوبة إلى حكومة بشار الأسد السابقة، وقد راح ضحيتها 288 مدنياً. ونشرت الوزارة لقطات تظهر لحظة اعتقال يوسف في منطقة سهل الغاب بمحافظة حماة غرب سوريا، بالقرب من مسقط رأسه. وذكر مصدر أمني لوكالة رويترز أن يوسف كان مختبئاً في تلك المنطقة منذ الإطاحة بالأسد في نهاية عام 2024.
من جانبه، رحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، باعتقال يوسف عبر منشور على منصة إكس، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو محاسبة المسؤولين عن الفظائع التي ارتُكبت خلال الحرب السورية.
وكان يوسف، البالغ من العمر 40 عاماً وعضو سابق في المخابرات العسكرية إبان حكم الأسد، قد برز اسمه في أبريل/نيسان 2022. حينها، نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقاطع فيديو قدمها أكاديميان، زعما أنها تُظهر يوسف وهو يُجبر مدنيين معصوبي الأعين على الركض باتجاه حفرة في حي التضامن جنوب دمشق قبل أن يُطلق النار عليهم.
وقد أمضت أنصار شحود، الباحثة في مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام، أربع سنوات في توثيق تفاصيل هذه المجزرة. ونجحت شحود في كسب ثقة يوسف عبر الإنترنت، متظاهرة بالإعجاب به، وتمكنت في نهاية المطاف من الحصول على اعترافاته في تسجيلات صوتية ومرئية.
ولم تتمكن وكالة رويترز من التواصل مع يوسف للحصول على تعليق منه نظراً لاحتجازه. وتُعد هذه المجزرة من أبشع وقائع العنف الموثقة التي تُنسب إلى حكومة الأسد خلال الحرب التي اندلعت عام 2011 واستمرت لمدة 14 عاماً.
عقب سقوط الأسد في نهاية عام 2024، توجه مدنيون ووسائل إعلام ومنظمات دولية إلى موقع المجزرة لتفقده وإجراء مقابلات مع الشهود. ويُطلق السكان المحليون على الموقع اسم "حفرة أمجد يوسف"، كما جرى تعريفه على خرائط جوجل باسم "موقع مجزرة التضامن".
وفي هذا السياق، صرح أحمد عدرة، أحد سكان المنطقة وعضو تنسيقية التضامن، بأن عائلات الضحايا تحتفل في الشوارع منذ الصباح. وأضاف لرويترز: "سنأخذ وروداً بيضاء ونزرعها ونقول للشهداء ذكراكم طيبة والعدالة تحققت".
من جانبها، أعربت شحود عن شعورها بالأمان بعد اعتقال يوسف، لكنها أشارت إلى أن مسار العدالة في سوريا لا يزال غير واضح ولا يشمل جميع الجناة. وقالت لرويترز: "أشعر بنوع من الأمان رغم بعد المسافة، لأنني كنت دائماً أشعر أن هذا الشخص يلاحقني وسيحاول قتلي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة