وثائق وصور تكشف تحالف "المعلم" و"الصقر" في إدارة مجازر التضامن بدمشق


هذا الخبر بعنوان "صور تجمع "المعلم" والصقر.. مهندسا جثث التضامن" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صور حصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن اجتماع جمع العقيد جمال إسماعيل، الذي يُعد العقل المدبر لمجزرة التضامن، مع قائد الدفاع الوطني فادي صقر. توثق هذه الصور تحالفاً ميدانياً محكماً أدار عمليات الإبادة التي شهدها القطاع الجنوبي لدمشق في عام 2013.
أثبتت الوثائق العسكرية أن العقيد جمال عادل إسماعيل، الضابط في الفرع 227، كان المدير الفعلي للمساعد أمجد يوسف. لم يقتصر دور إسماعيل على كونه رتبة إدارية فحسب، بل كان المشرّع الميداني لثقافة "الوحشية". يمتلك "المعلم" تسجيلاً صوتياً يبرر فيه عمليات القتل الميداني للمدنيين، معتبراً أن تصفيتهم في الساحة العامة "أوفر" مادياً من احتجازهم وتوفير الطعام لهم. وتؤكد الوقائع أن إسماعيل تدخل شخصياً في عام 2013 لحماية أمجد يوسف أمام لجنة تحقيق، واصفاً اعتداء يوسف على العسكريين بـ "الفعل المبرر".
يظهر فادي صقر في الصور كشريك استراتيجي للعقيد إسماعيل. يشغل صقر منصب قائد مركز الدفاع الوطني بدمشق، ويُعد أحد أبرز رموز "التشبيح" المنظم. تحول صقر من العمل في قطاع النقل والمقاولات إلى قيادة آلاف المسلحين، حيث أوكلت إليه مهمة "تطهير" المناطق المحيطة بالعاصمة، وذلك بتنسيق وثيق مع المخابرات العسكرية. يرتبط اسمه بشكل مباشر بجرائم التغيير الديموغرافي التي طالت أحياء التضامن واليرموك، وقد تحول تحت إشراف "المعلم" إلى ما يشبه "مقاول جثث" يجمع بين العمل العسكري والنهب الاقتصادي للممتلكات.
تجاوزت مهام إسماعيل وصقر مجرد الإشراف العسكري لتشمل إدارة شبكات منظمة للنهب والتصفية:
بدلاً من المحاسبة، قام النظام البائد بمكافأة جمال إسماعيل وفادي صقر بترقيات وأوسمة روسية:
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة