سياسة

وثائق وصور تكشف تحالف "المعلم" و"الصقر" في إدارة مجازر التضامن بدمشق

zamanalwsl٢٥ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ ص38 مشاهدة
وثائق وصور تكشف تحالف "المعلم" و"الصقر" في إدارة مجازر التضامن بدمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور تجمع "المعلم" والصقر.. مهندسا جثث التضامن" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صور حصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن اجتماع جمع العقيد جمال إسماعيل، الذي يُعد العقل المدبر لمجزرة التضامن، مع قائد الدفاع الوطني فادي صقر. توثق هذه الصور تحالفاً ميدانياً محكماً أدار عمليات الإبادة التي شهدها القطاع الجنوبي لدمشق في عام 2013.

"فلسفة القتل": الرصاص أرخص من الخبز

أثبتت الوثائق العسكرية أن العقيد جمال عادل إسماعيل، الضابط في الفرع 227، كان المدير الفعلي للمساعد أمجد يوسف. لم يقتصر دور إسماعيل على كونه رتبة إدارية فحسب، بل كان المشرّع الميداني لثقافة "الوحشية". يمتلك "المعلم" تسجيلاً صوتياً يبرر فيه عمليات القتل الميداني للمدنيين، معتبراً أن تصفيتهم في الساحة العامة "أوفر" مادياً من احتجازهم وتوفير الطعام لهم. وتؤكد الوقائع أن إسماعيل تدخل شخصياً في عام 2013 لحماية أمجد يوسف أمام لجنة تحقيق، واصفاً اعتداء يوسف على العسكريين بـ "الفعل المبرر".

فادي صقر: ذراع "التشبيح" الضاربة

يظهر فادي صقر في الصور كشريك استراتيجي للعقيد إسماعيل. يشغل صقر منصب قائد مركز الدفاع الوطني بدمشق، ويُعد أحد أبرز رموز "التشبيح" المنظم. تحول صقر من العمل في قطاع النقل والمقاولات إلى قيادة آلاف المسلحين، حيث أوكلت إليه مهمة "تطهير" المناطق المحيطة بالعاصمة، وذلك بتنسيق وثيق مع المخابرات العسكرية. يرتبط اسمه بشكل مباشر بجرائم التغيير الديموغرافي التي طالت أحياء التضامن واليرموك، وقد تحول تحت إشراف "المعلم" إلى ما يشبه "مقاول جثث" يجمع بين العمل العسكري والنهب الاقتصادي للممتلكات.

سجل الدم والذهب

تجاوزت مهام إسماعيل وصقر مجرد الإشراف العسكري لتشمل إدارة شبكات منظمة للنهب والتصفية:

  • إبادة العائلات: أصدر إسماعيل أمراً بتصفية حسن شحادة عمران وعائلته بالكامل في عام 2013، مع حرق جثثهم، وتسلم مصاغهم الذهبي شخصياً.
  • التعفيش الممنهج: قاد الثنائي عمليات مداهمة لمنازل في الميدان وحي الزاهرة، بهدف سرقة الذهب والأدوات المنزلية تحت ذريعة "لصالح المعلم".
  • المسالخ المنزلية: أدار إسماعيل، بالتنسيق مع عناصر صقر، معتقلات سرية داخل منازل مدنية في التضامن، خُصصت لعمليات الإخفاء القسري والتعذيب.

مكافآت على "الإخلاص" في القتل

بدلاً من المحاسبة، قام النظام البائد بمكافأة جمال إسماعيل وفادي صقر بترقيات وأوسمة روسية:

  1. الترقيات: حصل إسماعيل على رتبة عقيد في عام 2017، بينما تم تثبيت صقر كقائد لمليشيا مركزية في العاصمة.
  2. الأوسمة: نال إسماعيل وسام "الإخلاص" في عام 2018، في حين حظي صقر بدعم لوجستي وتكريمي من القوات الروسية.
  3. الدعم الروسي: تسلم إسماعيل شهادة تقدير من القوات الروسية في عام 2019، تقديراً لمهامه الميدانية التي نفذها صقر وعناصره على الأرض.

المصدر: زمان الوصل

شارك الخبر: