وزارة الداخلية تكشف اعترافات "جزّار التضامن" أمجد يوسف وتفاصيل مجزرة التضامن المروعة


هذا الخبر بعنوان "“جزّار التضامن”.. وزارة الداخلية تنشر جانباً من اعترافات المجرم أمجد يوسف" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وزارة الداخلية، في 25 نيسان، عن جانب من اعترافات أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن، وذلك عبر فيديو نشرته على معرفاتها الرسمية تحت عنوان "جزّار التضامن".
أفاد أمجد يوسف في اعترافاته بأنه كان يعمل ضمن شعبة المخابرات – فرع المنطقة (الفرع 227)، وقد التحق بالخدمة العسكرية في عام 2004، وتخرج برتبة رقيب عام 2006، ثم تدرج لاحقاً إلى رتبة مساعد، وظل في هذه الرتبة حتى سقوط النظام البائد.
وفيما يتعلق بـ فيديو مجزرة التضامن، أشار يوسف إلى أنه كان برفقة نجيب الحلبي، أحد عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، بالإضافة إلى مصور من الميليشيا لم يذكر اسمه.
كشف يوسف أنهم أحضروا قبل تصوير الفيديو حوالي 40 شخصاً، كانوا يُشتبه في ذلك الوقت بأنهم "إرهابيون أو يقدمون دعماً مادياً للجهات المسلحة"، على حد تعبيره. وأوضح أنه تم اقتياد هؤلاء الأشخاص إلى حفرة حُفرت بواسطة "تركس"، حيث قام بتنفيذ عمليات إطلاق النار عليهم قبل أو بعد إنزالهم إلى الحفرة.
وأضاف أنه كان يضع دواليب (إطارات) داخل الحفرة قبل وضع الضحايا، ثم يضع دواليب أخرى فوقهم ويضرم النيران فيها قبل طمر الحفرة، وذلك لمنع انتشار الروائح.
وزعم أمجد يوسف في اعترافاته أنه لم يكن صاحب القرار في اختيار الضحايا، وأن "اختيارهم تم بناءً على معلومات وتقارير أمنية تتعلق بانتمائهم أو دعمهم للمسلحين".
أكد ملهم الشنتوت، قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، في الفيديو الذي نشرته الوزارة، أن عملية القبض على أمجد يوسف تمت بعد تخطيط مسبق شمل مسحاً جوياً وترتيبات ميدانية، بالإضافة إلى عدة أطواق أمنية لضمان تنفيذ العملية دون أي إشكالات.
وأوضح الشنتوت أنه تم اقتحام منزل أمجد يوسف والقبض عليه داخل غرفة نومه دون مقاومة، قبل تسليمه إلى الجهات المختصة لبدء التحقيق في الجرائم المنسوبة إليه.
وشددت وزارة الداخلية على التزامها بمواصلة تحقيق العدالة الانتقالية وملاحقة جميع المتورطين في سفك دماء السوريين حتى القبض على آخر متهم.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 24 نيسان أن قوى الأمن الداخلي في ريف حماة تمكنت من إلقاء القبض على أمجد يوسف. وأوضحت الوزارة أن العملية الأمنية المحكمة استمرت عدة أيام من الرصد والتتبع في سهل الغاب بريف حماة، وتم تنفيذها بمتابعة دقيقة ومستمرة.
أكد وزير الداخلية أنس خطاب مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.
وفي تدوينة له عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، صرح خطاب قائلاً: "لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله".
وجدد خطاب العهد لأهالي الضحايا والمكلومين، مؤكداً أن الوزارة لن تدخر جهداً في ملاحقة جميع المجرمين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة