مأساة حاتم المحمد: 13 عاماً على اختفائه القسري عند حاجز مفرق آبل واتهامات لـ "أبو يوشع"


هذا الخبر بعنوان ""أبو يوشع" يخفي حاتم المحمد.. 13 عاماً من التيه على مفرق آبل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل عائلة المحمد رحلة البحث عن ابنها حاتم، الذي فُقد عند حاجز مفرق آبل بريف حمص في آذار عام 2013، لتكمل بذلك 13 عاماً من الغياب القسري. تشير شهادات متعددة إلى تورط المدعو مأمون خليل، المعروف بلقب "أبو يوشع"، في مسؤولية اختفائه.
انقطع الاتصال بالشاب حاتم عكيرش المحمد فور وصوله إلى نقطة التفتيش الواقعة في ريف حمص الغربي. كان حاتم في طريقه لزيارة منزل عائلته في ريف إدلب عندما اعترضته حواجز "الشبيحة" التابعة للنظام البائد. تؤكد العائلة أن حاتم كان مدنياً لا يمارس أي نشاط سياسي أو عسكري، وكان يتنقل لقضاء شؤون شخصية في منطقة كانت تخضع لسيطرة الدفاع الوطني آنذاك.
يتهم أهالي المنطقة "أبو يوشع"، وهو مأمون خليل المنحدر من قرية القبو، بإدارة عمليات الخطف التي شهدتها تلك الحقبة. وقد تولى خليل الإشراف المباشر على حاجز مفرق آبل، الذي يُعتقد أنه ابتلع حياة العشرات من المفقودين.
على الرغم من مرور 13 عاماً على الحادثة، لم تتمكن العائلة من الحصول على أي معلومات رسمية حول مصير ابنها. ويأتي هذا الصمت في ظل سياسة النظام البائد المتعمدة لطمس سجلات الموقوفين والمختفين قسرياً. تنتظر عائلة حاتم اليوم أي دليل ينهي عقداً ونيفاً من الحيرة والألم، بعد أن تحول مفرق آبل في نظرهم من مجرد ممر طرقي إلى "ثقب أسود" ابتلع حياة ابنهم.
تضع العائلة هذه الشهادات أمام المنظمات الحقوقية، بهدف توثيق الجرائم المرتكبة من قبل قادة المجموعات المحلية المسلحة التابعة للنظام. لقد انتهت رحلة حاتم عند ذلك الحاجز في وضح النهار، ولم يُسجل له أي أثر أو حركة منذ تلك اللحظة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة