جهود دبلوماسية تركية وعمانية مكثفة لإنقاذ مفاوضات الهدنة بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "تحركات دبلوماسية تركية وعمانية مكثفة لدفع مفاوضات الهدنة بين واشنطن وطهران.. فهل ستنجح بمنع عودة الحرب؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتصاعد الجهود الدبلوماسية المشتركة بين أنقرة ومسقط بهدف إنقاذ مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. تتركز هذه الاتصالات المكثفة على كسر الجمود الذي شاب الجولات السابقة، وتثبيت الهدنة القائمة، وصولاً إلى إبرام اتفاق شامل ينهي الصراع ويضمن استدامة الاستقرار في المنطقة.
في هذا السياق، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً يوم الأحد، بحث خلاله مع الوسطاء الأمريكيين آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية من الخارجية التركية. كما التقى فيدان أمس بنظيريه الإيراني عباس عراقجي والباكستاني محمد إسحاق دار، حيث ناقشوا مستجدات المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن.
وفي تطور موازٍ، استقبل سلطان عمان هيثم بن طارق في مسقط اليوم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. تناول اللقاء التطورات الإقليمية الراهنة وجهود الوساطة المبذولة. وقد أعرب الوزير عراقجي عن تقدير إيران وشكرها لمواقف سلطنة عُمان الداعمة لجهود الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا حرباً ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وردت إيران بشن هجمات استهدفت ما وصفته بمواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة. وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، أملاً في التوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة الحرب.
وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين، إلا أنها لم تسفر عن اتفاق نهائي. عقب ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء تمديد الهدنة مع إيران، وذلك بناءً على طلب باكستان، مشيراً إلى أن التمديد سيستمر "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية واضحة لهذا التمديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة