اختتام معرض كتاب الطفل الأول في دمشق: منصة ثقافية وتربوية تعزز القراءة لدى الأجيال الناشئة


هذا الخبر بعنوان "اختتام معرض كتاب الطفل الأول في دمشق بأجواء تفاعلية ورسائل تربوية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت فعاليات معرض كتاب الطفل الأول في دمشق اليوم الأحد، والذي استضافته المكتبة الوطنية، بعد أن قدم على مدار أيامه سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية المتنوعة التي انطلقت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
تضمن حفل الختام فقرات مستوحاة من الأجواء التفاعلية للمعرض، بالإضافة إلى أمسية حوارية ناقشت بأسلوب تفاعلي أساليب التعامل مع شخصيات الأطفال المختلفة، بمشاركة نخبة من المختصين في المجالين التربوي والثقافي.
وفي تصريح خاص لوكالة سانا، أشادت اليافعة سارة عبد الكريم الحلاق، الحائزة على المركز الثالث في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بأهمية المعرض كـ"تجربة مهمة للأطفال". وأكدت الحلاق على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تعزيز ثقافة القراءة لدى الأجيال الصاعدة. كما أعربت عن إعجابها بمستوى التنظيم وجودة الكتب المعروضة، فضلاً عن الأنشطة المصاحبة التي أثرت تجربة الزوار.
شهد المعرض مشاركة فاعلة من أكثر من 30 دار نشر سورية متخصصة، عرضت أحدث إصداراتها ومحتواها الموجه لمختلف الفئات العمرية من الأطفال واليافعين. وتوازى مع ذلك برنامج غني تضمن عروضاً مسرحية شيقة، ومسابقات ثقافية محفزة، وأنشطة تفاعلية مبتكرة، جميعها صُممت بهدف تنمية مهارات القراءة وتحفيز الخيال لدى الأطفال.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي أُطلقت عام 1997، تُعد من أبرز الجوائز العالمية المرموقة في مجال حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتستقطب مشاركين من شتى أنحاء العالم لتشجيع الإتقان في الحفظ والأداء. وقد أتمت سارة، البالغة من العمر 15 عاماً، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وحققت نتائج متقدمة في العديد من المسابقات القرآنية المحلية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
ثقافة