دراسة كندية تحذر: الضوضاء الحضرية المستمرة تضعف تكاثر الطيور وتهدد التنوع الحيوي في باريس


هذا الخبر بعنوان "دراسة كندية: التلوث الضوضائي يضعف تكاثر الطيور ويهدد التنوع الحيوي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية كندية حديثة أن الانخفاض المحدود في مستويات التلوث الضوضائي بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي بلغ ثلاثة ديسيبلات خلال العقد الماضي، لم يكن كافياً لإعادة الطيور إلى أنماط تغريدها الطبيعية. يؤكد هذا الاكتشاف استمرار التأثير السلبي للضجيج الحضري على السلوك البيئي لهذه الكائنات.
ونقل موقع “إنرجي إن ديماند” المتخصص بالشؤون المناخية عن باحثين من جامعة وندسور الكندية تأكيدهم أن طيور “القرقف الكبير” في باريس لا تزال تعتمد تغريدات مرتفعة النبرة مقارنة بنظيراتها في المناطق الريفية. ويأتي ذلك على الرغم من الإجراءات المتخذة للحد من الضوضاء، مثل تحويل بعض الطرق إلى مسارات للدراجات، وتركيب حواجز عازلة للصوت، واستخدام أنظمة ذكية لرصد مصادر الإزعاج الصوتي. إلا أن هذه الجهود لم تحدث تغييراً جوهرياً في السلوك الصوتي للطيور.
وأوضح الباحثون أن استمرار هذا النمط من التغريد المرتفع لا يمثل مجرد تغير سلوكي، بل يعكس اضطراباً بيئياً يؤثر بشكل مباشر في قدرة الطيور على التواصل الفعال داخل مناطق التكاثر وجذب الشركاء. وينعكس هذا سلباً على معدلات التكاثر، مما يزيد من التحديات التي تواجه التنوع الحيوي في البيئات الحضرية الكبرى.
وتشير الدراسة إلى أن خفض مستويات الضوضاء بشكل محدود لا يكفي لاستعادة التوازن البيئي الصوتي المطلوب، مما يستدعي تبني سياسات أكثر فاعلية وشمولية للحد من التلوث الضوضائي. وتهدف هذه السياسات إلى ضمان توفير بيئة ملائمة للحياة البرية داخل المدن. وتؤكد هذه النتائج أن الطيور قادرة على استعادة فطرتها الصوتية الطبيعية، شريطة توفير الهدوء الكافي لها.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا