درعا تشكل فريق تقصٍّ لمواجهة تفشي التهاب الكبد في محجة بعد ارتفاع الإصابات إلى 109


هذا الخبر بعنوان "محافظة درعا: تشكيل فريق تقصي إسعافي بعد تسجيل 109 إصابات بالتهاب الكبد في بلدة محجة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت محافظة درعا عن تشكيل فريق تقصٍّ إسعافي متخصص لمتابعة واقع انتشار مرض التهاب الكبد في بلدة محجة، وذلك في أعقاب تسجيل نحو 109 إصابات مؤكدة بالمرض، وفقاً لآخر البيانات الصادرة عن المركز الصحي في البلدة.
وأوضحت المحافظة، عبر معرفاتها الرسمية يوم الثلاثاء الموافق 28 نيسان، أن الفريق يضم ممثلين عن مديرية الصحة في درعا، ومدير منطقة إزرع، بالإضافة إلى ممثلين عن شركتي المياه والصرف الصحي، ومجلس بلدة محجة، في إطار جهود مشتركة لاحتواء الوباء.
وقد باشر الفريق سلسلة من التدخلات العاجلة، كان من أبرزها إصلاح تسرب في البئر رقم (9) بشكل فوري، وإخلاء العائلات القاطنة في محيطه لضمان سلامتهم. كما وجه الفريق ورشات الصرف الصحي لمعالجة مصادر الصرف المكشوفة المنتشرة في المنطقة، والتي يُعتقد أنها أحد أسباب انتشار المرض.
وفي سياق متصل، قام الفريق بتزويد المركز الصحي في البلدة بالمواد المخبرية والأدوية والمستلزمات الضرورية. وبالتوازي مع ذلك، نفذ حملات توعية صحية مكثفة بالتعاون مع الصحة المدرسية، مع متابعة دقيقة لاستخدام مياه الصرف الصحي في ري المحاصيل الزراعية، وهو ما قد يشكل خطراً صحياً.
من جانبه، أرجع رئيس دائرة الأمراض السارية في مديرية الصحة في درعا، نائل الزعبي، السبب الرئيسي لانتشار الإصابات إلى تلوث مياه الشرب، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع هذا التلوث ومعالجته لاحقاً. وأضاف الزعبي أن الارتفاع في عدد الحالات يعود أيضاً إلى عدم عزل المصابين داخل منازلهم، ما يسهّل عملية انتقال العدوى دون ملاحظة، مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع الحالات المسجلة مستقرة ولا توجد أي إصابات خطرة.
وأكدت المحافظة أن مديرية الصحة تواصل تقديم العلاج والخدمات الطبية اللازمة عبر مركز محجة الصحي، مع تعزيز المخزون الطبي وإرسال فرق توعية ميدانية إلى مدارس البلدة بهدف الحد من انتشار المرض.
يُذكر أن مديرية الصحة في درعا كانت قد أعلنت في 20 نيسان الجاري عن تسجيل 27 إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي A في بلدة محجة، حيث تركزت جميع الحالات حينها في الحي الشرقي من البلدة، مع بؤرة رئيسة في مدرسة محجة الابتدائية الثالثة.
صحة
سوريا محلي
سياسة
صحة