الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترجح تخزين معظم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في منشأة أصفهان المستهدفة


هذا الخبر بعنوان "الوكالة الدولية للطاقة الذرية: معظم يورانيوم إيران عالي التخصيب قد يكون في منشأة أصفهان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فيينا-رجحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الجزء الأكبر من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب قد يكون موجوداً في مجمع أصفهان النووي، الذي تعرض لقصف جوي العام الماضي وواجه هجمات أقل حدة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية الحالية. وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” يوم الأربعاء، أن الوكالة تمتلك صور أقمار صناعية تظهر آثار الضربات الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً استمرار تلقي معلومات جديدة.
وأضاف غروسي أن عمليات التفتيش التابعة للوكالة في أصفهان توقفت في حزيران الماضي، بعد أن قامت الولايات المتحدة بقصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية. ويرجح الجهاز الرقابي النووي التابع للأمم المتحدة أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب كانت مخزنة هناك وما زالت موجودة منذ ذلك الحين.
وتابع غروسي قائلاً: “لم نتمكن من فحص وجود المواد أو نفيها ولا التأكد من بقاء أختام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مكانها، وآمل أن نتمكن من ذلك”.
وأظهرت صور التقطها قمر صناعي تابع لشركة “إيرباص” شاحنة محملة بـ 18 حاوية زرقاء تدخل نفقاً في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية في التاسع من حزيران 2025، وذلك قبيل اندلاع الحرب.
وبحسب الوكالة، تمتلك إيران 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي خطوة تقنية قصيرة تفصلها عن مستوى التخصيب اللازم لصنع أسلحة نووية والذي يبلغ 90%.
وتعتقد الوكالة أن نحو 200 كيلوغرام من هذه الكمية مخزنة في أنفاق موقع أصفهان، وفقاً لغروسي، الذي أشار إلى أن الوكالة ترغب أيضاً في تفتيش المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو، حيث توجد أيضاً بعض المواد النووية.
وشدد غروسي على أن إيران طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تجري مراجعتها الدورية كل 5 سنوات في مقر الأمم المتحدة، وبموجب أحكامها يُطلب من إيران فتح منشآتها النووية أمام تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان غروسي قد أشار في وقت سابق إلى أن المخزون الإيراني قد يمكّن إيران من صنع ما يصل إلى 10 قنابل نووية إذا ما قررت تسليح برنامجها النووي وسعت للحصول على القنبلة.
ولفت غروسي إلى أن الوكالة ناقشت مع دول عدة إمكانية إخراج اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني من البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب اتفاقاً سياسياً أو عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق، مؤكداً أنه من المهم أن يغادر هذا اليورانيوم إيران. ووصف غروسي اقتراح إيران مؤخراً تأجيل المناقشات حول برنامجها النووي وإنهاء سيطرتها على مضيق هرمز بأنه مؤشر على رغبة إيران في تحديد تسلسل خطواتها لمواجهة الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة، بما في ذلك كبح برنامجها للصواريخ الباليستية والتعامل مع وكلائها كحزب الله والحوثيين.
وأكد غروسي أن معالجة البرنامج النووي الإيراني أمر لا غنى عنه، مشدداً على أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب إرادة سياسية من طهران، ومن المهم وجود رغبة واضحة لدى الطرفين في التوصل إلى اتفاق.
ويؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الولايات المتحدة إلى شن الحرب هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أكد في تصريح لقناة “فوكس نيوز” مؤخراً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي لا يزال القضية الأساسية التي يجب مواجهتها، مؤكداً أن أي اتفاق يجب أن يكون اتفاقاً يمنعهم بشكل قاطع من السعي نحو امتلاك سلاح نووي في أي وقت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة