دبلوماسية باكستانية مكثفة: جهود لتسوية الخلاف بين واشنطن وطهران وسط إصرار إيراني على أولوية مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "باكستان تعمل على صيغ تسوية جديدة بين واشنطن وطهران وتؤكد أن إيران تتشبث بمعالجة قضية مضيق هرمز أولا بدلا من برنامجها النووي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر باكستانية مطلعة لوكالة الأناضول، يوم الأربعاء، أن إسلام أباد تنخرط في "دبلوماسية القنوات الخلفية" بهدف صياغة حلول جديدة للتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران. وتتبادل واشنطن وطهران المقترحات من خلال الوساطة الباكستانية لإيجاد أرضية مشتركة، بينما تواصل باكستان جهودها لتطوير صيغ مبتكرة عبر قنوات غير رسمية، وفقاً لما ذكرته المصادر نفسها.
تتركز الاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن بشكل رئيسي على قضيتي مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، في حين تركز باكستان جهودها على إيجاد حل وسط يرضي الطرفين. ويشارك كل من وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش عاصم منير، شخصياً في هذه المساعي الدبلوماسية غير الرسمية بين العاصمتين.
وبحسب المصادر، يتمثل الموقف الإيراني في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز كأولوية قصوى قبل مناقشة برنامجها النووي، بينما تفضل الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق شامل يتناول القضيتين معاً. وعلى الرغم من هذا التباين، أشارت المصادر إلى أن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زالوا يدرسون المقترح الإيراني.
وأوضحت المصادر أيضاً أن إيران تعتبر الاضطرابات في إمدادات الطاقة، وتصاعد الأصوات المناهضة للحرب داخل الولايات المتحدة وأوروبا، وتراجع مستويات الدعم للرئيس ترامب، عوامل رئيسية تحد من احتمالية اندلاع حرب جديدة.
ورغم التصريحات المتشددة الصادرة عن الطرفين، رجحت المصادر استمرار وقف إطلاق النار الحالي، واصفة ما يجري بأنه "لعبة شد أعصاب" يمارسها الطرفان، حيث يسعى كل منهما لإرضاء رأيه العام الداخلي.
وفي سياق متصل، كان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد ذكر في وقت سابق من يوم الأربعاء أن الرئيس ترامب رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري المفروض عليه، مقابل تأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي.
ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن 38 سفينة اضطرت للعودة أدراجها نتيجة للحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.
وكان الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية قد بدأ في 13 أبريل/ نيسان الجاري.
وأكدت "سنتكوم" في بيان سابق لها، أن هذا الحصار سيُطبق "بشكل محايد" على جميع السفن التابعة لمختلف الدول التي ترغب في الدخول أو المغادرة من الموانئ والسواحل الإيرانية.
وجاء إعلان ترامب عن بدء فرض حصار على مضيق هرمز في 13 أبريل الجاري، عقب فشل الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران التي جرت في باكستان.
وأفادت "سنتكوم" أيضاً بأن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية مدعوم بقوة عسكرية تتجاوز 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى عشرات السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا حرباً ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة في 8 أبريل الجاري، وذلك على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي هذا الصراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة