الملك تشارلز ووعد بلفور: تساؤلات حول الصمت الملكي ومستقبل المنطقة


هذا الخبر بعنوان "*الملك تشارلز* *بين ايران وفلسطين.*" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح الأستاذ الدكتور جورج جبور، المحاضر السابق في جامعتي أوكسفورد وكيمبردج عام 1975، ومؤلف كتاب "وعد بلفور" (طبعته الخامسة عام 2010)، والخبير المستقل لدى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بين عامي 2002 و2011، والرئيس الفخري للرابطة السورية للأمم المتحدة، تساؤلاً محورياً حول موقف الملك تشارلز المرتقب.
يتساءل الدكتور جبور: "في 2 تشرين الثاني 2026، هل يتكلم الملك تشارلز مباشرةً أو عن طريق ترامب أو ستارمر أو عباس، أم سيؤثر الصمت الملكي متعدد المعاني؟" ويستذكر في هذا السياق، أن في 2 تشرين الثاني 1917، كُتبت كلمات هي الأهم في تاريخ المنطقة، وربما في تاريخ العالم، في إشارة إلى وعد بلفور.
بمناسبة الذكرى التسعين لوعد بلفور في عام 2007، أبدى الدكتور جبور رغبته في أن تكون هناك وقفة سنوية مع هذا الوعد، وقد تم الأمر بسلاسة حتى عام 2011 ثم توقف. وفي إطار جهوده، أخذ سفير جلالة الملك رسالة من منزل الدكتور جبور في دمشق، موجهة إلى رئيس وزراء المملكة المتحدة الموقر، عبر سعادة سفير المملكة في دمشق الموقر. نص الرسالة، المؤرخة في دمشق في 7 آذار 2011، جاء كالتالي:
"سيادة رئيس وزراء المملكة المتحدة الموقر بعناية سعادة سفير المملكة في دمشق الموقر تحية طيبة وبعد: أعد حالياً الطبعة السادسة من كتابي وعد بلفور المفترض أن تظهر صيف /2011/ سيكون من دواعي السرور أن تضم الطبعة الجديدة، تقييمكم الموضوعي للوعد الذي صدر في 1917/11/2. وجهت في خريف عام /2002 رسالة مفتوحة إلى سلفكم الموقر عبر جريدة البعث الدمشقية وكان بعد ذلك بفترة قصيرة حوار مع وزير الخارجية البريطانية أجرته أسبوعية بريطانية وتطرق فيه إلى الوعد. تجدون نص ما أورده الحوار عن الوعد في الصفحات 37-35 ونص الرسالة المفتوحة في الصفحات 75-79 من الطبعة الخامسة للكتاب، وأهديكم نسخة منها، أسلمها باليد إلى سعادة سفير المملكة في دمشق أثناء زيارته الكريمة لي هذا اليوم الاثنين في شقتي المتواضعة. ولسيادتكم أعمق التقدير، ولنعمل جميعاً من أجل عالم ينعم بالسلم القائم على العدالة دمشق في 2011/3/7 وتمنياتي الشخصية لكم بالنجاح والتوفيق جورج جبور"
يشير الدكتور جبور إلى أنه لم تصله إجابة مباشرة على هذه الرسالة حتى الآن. ويضيف أنه في سياق آخر، تحدث الرئيس ترامب بلسان جلالة الملك خلال زيارته الأخيرة لأميركا عن تحريم حيازة إيران سلاحاً نووياً.
يختتم الدكتور جورج جبور تساؤلاته، بنوع من التأمل الصامت، بعد الكلمات المذكورة أعلاه ونص رسالة عام 2011، متسائلاً: "هل يصلني إسهام من جلالة الملك تشارلز بتوقيعه حول الوعد؟"
المقال موقع باسم جورج جبور من دمشق وصافيتا بتاريخ 29 نيسان 2026، ونُشر على موقع أخبار سوريا الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة