تصعيد إسرائيلي دموي في جنوب لبنان: 11 شهيداً و24 جريحاً بينهم أطفال ونساء في خرق متواصل للهدنة


هذا الخبر بعنوان "11 شهيدا و24 جريحا بينهم أطفال ونساء في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوبي لبنان ضمن الخروقات الاسرائيلية المتواصلة للهدنة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ فجر يوم الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت أربع بلدات في جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 24 آخرين، بينهم أطفال ونساء، في خرق متواصل للهدنة القائمة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوقوع شهيدين وجريح واحد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الشهابية الواقعة في قضاء صور بمحافظة الجنوب.
وفي حصيلة أولية سابقة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات التي شنها "العدو الإسرائيلي" على ثلاث بلدات في محافظة النبطية أدت إلى استشهاد 9 أشخاص، من بينهم طفلان و5 سيدات، وإصابة 23 آخرين، منهم 8 أطفال و7 سيدات.
وفصّلت الوزارة الضحايا على النحو التالي: في بلدة جبشيت، استشهد 4 أشخاص، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب 9 آخرون، منهم 3 أطفال و4 نساء. وفي بلدة تول، استشهد 4 أشخاص، بينهم 3 نساء، وأصيب 11 آخرون، منهم 4 أطفال و3 نساء. أما في بلدة حاروف، فقد استشهدت سيدة وأصيب 3 أشخاص، بينهم طفل.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر يوم الخميس، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لضمان احترامها للقوانين والاتفاقيات الدولية، والكف عن استهداف المدنيين وأفراد الإسعاف والدفاع المدني والهيئات الإنسانية.
يأتي هذا التصعيد ضمن عدوان إسرائيلي مستمر على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي خلف حتى الآن 2576 شهيداً و7962 جريحاً، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي ما يعادل خُمس سكان البلاد، وفقاً لأحدث المعطيات الرسمية.
وكانت هدنة قد بدأت في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام، وتم تمديدها لاحقاً حتى 17 مايو/أيار المقبل. إلا أن إسرائيل تواصل خرق هذه الهدنة بشكل يومي، من خلال القصف الدموي والتفجير الواسع للمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل أيضاً فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها أو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة