اكتشافات أثرية بإسبانيا تعيد رسم خريطة التجارة البرونزية وتربطها بقطع إسكندنافية


هذا الخبر بعنوان "أدلة جديدة تربط مناجم جنوب غرب إسبانيا بقطع إسكندنافية قديمة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف علماء آثار من جامعة غوتنبرغ عن ستة مواقع تعدين جديدة، تعود إلى العصر البرونزي، في منطقة إكستريمادورا جنوب غرب إسبانيا. يُعد هذا الاكتشاف بالغ الأهمية لفهم مصادر المعادن التي استُخدمت في صناعة القطع الأثرية بشمال أوروبا خلال تلك الحقبة التاريخية.
جاءت هذه الاكتشافات ضمن مسح أثري مشترك بين جامعة غوتنبرغ وجامعة إشبيلية وخبراء من متحف باداخوز الأثري، وفقاً لما ذكره موقع ScienceDaily. وقد جرى توثيق مواقع تعدين متفاوتة من حيث الحجم والتنظيم، شملت عمليات استخراج بسيطة وأخرى أكثر تطوراً.
أظهرت النتائج وجود معادن النحاس والرصاص والفضة، التي كانت تشكل عناصر أساسية في اقتصاد العصر البرونزي وشبكات التجارة الأوروبية المبكرة. كما عُثر على نحو 80 فأساً حجرية، يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات تكسير الخام.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المعادن كانت تُنقل عبر مسافات طويلة داخل القارة الأوروبية، مما يعكس وجود شبكات تبادل تجاري واسعة النطاق ودرجة متقدمة من الترابط الاقتصادي بين المجتمعات القديمة.
تستند هذه النتائج إلى دراسات سابقة أُجريت ضمن برنامج "اللقاءات البحرية" في جامعة غوتنبرغ. وقد أثبتت تلك الدراسات، عبر التحليل الكيميائي ونظائر الرصاص، أن جزءاً كبيراً من معادن القطع الإسكندنافية يعود أصله إلى جنوب غرب إسبانيا، ما يسهم في إعادة رسم صورة أوضح عن نشاط التعدين وشبكات التجارة خلال العصر البرونزي.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا