المؤسسة السورية للحبوب تطلق خطة شاملة لتأهيل الصوامع وتحديث آليات الاستلام استعداداً لموسم القمح 2026


هذا الخبر بعنوان "المؤسسة السورية للحبوب ترفع جاهزية الصوامع استعداداً لموسم القمح 2026" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير عام المؤسسة السورية للحبوب، حسن العثمان، أن المؤسسة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتأهيل وتحديث منشآت التخزين لديها، وذلك في إطار الاستعدادات لاستلام محصول القمح لموسم 2026. تهدف هذه الخطة إلى ضمان استيعاب الكميات المتوقعة من المحصول وتحسين كفاءة عمليات التخزين والاستلام.
وأوضح العثمان، في تصريح لوكالة سانا اليوم السبت، أن البنية التخزينية للمؤسسة تضم 37 صومعة، و98 صويمعة، بالإضافة إلى 14 مستودعاً و27 مركز عراء. وأشار إلى أن جزءاً من هذه المنشآت بات جاهزاً للعمل، بينما يخضع الجزء الآخر لأعمال تأهيل وفق برامج زمنية محددة تتناسب مع الإمكانيات المتاحة.
ولفت العثمان إلى أن المؤسسة قد انتهت من تجهيز مراكز الاستلام من الناحية اللوجستية، حيث تم تأمين الكهرباء وتركيب أنظمة المراقبة، وتطبيق البرامج الإلكترونية الحديثة، مثل نظام الحجز المسبق والقبان الإلكتروني والأنظمة المحاسبية. كما تم رفد هذه المراكز بكوادر مدربة لضمان انسيابية العمل وسرعة الإنجاز.
وأكد أن هذه الإجراءات ستسهم بشكل كبير في تسهيل عملية التسويق أمام الفلاحين، خاصة مع تمديد فترة الشراء، مما يتيح استلام أكبر كميات ممكنة من القمح وتقليل الهدر. كما تهدف هذه الخطوات إلى تخفيف الاعتماد على الأكياس، والتوجه نحو زيادة طحن المخزون، وتوفير طاقات تخزينية إضافية.
وفيما يخص سعر شراء القمح، أشار العثمان إلى أنه لم يتم تحديده بعد، موضحاً أنه سيتم إقراره خلال مؤتمر الحبوب القادم، وذلك بالتنسيق مع وزارات الزراعة والمالية والجهات المعنية الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن قطاع الحبوب في سوريا قد واجه تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية، أبرزها تراجع المساحات المزروعة نتيجة للظروف المناخية القاسية، وخاصة موجات الجفاف، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية ومنشآت التخزين والنقل جراء الحرب، مما أثر سلباً على مستويات الإنتاج.
وتركز السياسات الزراعية الحكومية حالياً على دعم مستلزمات الإنتاج، وتحسين آليات التسويق، وتحديث منظومة التخزين من خلال تأهيل الصوامع ومراكز الاستلام. يهدف ذلك إلى تقليل الفاقد وضمان جودة المحصول، كما تسعى الحكومة إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي تدريجياً، بهدف الحد من الحاجة إلى الاستيراد، وتعزيز استقرار السوق، وتأمين احتياجات السكان من المواد الأساسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة