مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يطمئن على صحته ويؤكد إشرافه على المفاوضات وسط غيابه عن الظهور العلني


هذا الخبر بعنوان "رغم غيابه عن الظهور العلني.. مستشار مجتبى خامنئي يؤكد أنه بصحة جيدة ويشرف على المفاوضات" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد التساؤلات بشأن الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، خاصة في ظل غيابه عن الظهور العلني منذ تعيينه في الثامن من آذار/مارس الماضي، واقتصار تواصله على رسائل مكتوبة دون أي تسجيلات مصورة أو صوتية. وقد كانت آخر هذه الرسائل اليوم، حيث دعا فيها إلى "إحباط الأعداء في ميدان الجهاد الاقتصادي".
في هذا السياق، نقلت وكالة أنباء فارس عن محسن قمي، وهو رجل دين بارز ونائب رئيس الوزراء للشؤون الدولية في مكتب المرشد الإيراني، تأكيده أن خامنئي "بصحة جيدة تمامًا" ويواصل إدارة شؤون الدولة بكفاءة.
وأوضح قمي أن مجتبى خامنئي يشرف بشكل مباشر على "المفاوضات والوضع الميداني"، ويقدم توجيهات واضحة لفريق التفاوض حول كيفية التعامل مع مختلف المواقف والتحديات.
وتطرق قمي إلى الأنباء المتداولة حول تعرض خامنئي لإصابات، مشيرًا إلى أنه نجا من غارات أميركية إسرائيلية في بداية الحرب، والتي أدت إلى مقتل والده المرشد الراحل علي خامنئي. وأضاف أن مجتبى خامنئي تمكن من النجاة بعد خروجه إلى الفناء قبل دقائق من القصف.
واعتبر قمي أن ما يثار حول عدم ظهوره العلني يندرج ضمن "خدعة من العدو"، على حد تعبيره، قائلاً: "إنهم يريدون أن يقولوا: لماذا لا يظهر؟ لماذا لا يرسل رسائل صوتية أو رسائل تعزية؟".
وأكد قمي أن خامنئي "لديه علم كامل وسيطرة تامة" على مجريات الأمور، نافيًا بذلك ما يتم تداوله بشأن خطورة إصاباته أو عجزه عن أداء مهامه ومسؤولياته.
وفي رسالته المكتوبة التي وجهها اليوم، حث مجتبى خامنئي الشعب الإيراني على خوض "مواجهة اقتصادية" لمواجهة الضغوط الخارجية، ودعا إلى "إحباط" أعداء الجمهورية الإسلامية.
وأشار في الرسالة إلى أن إيران قد تمكنت من "أن تثبت للعالم في المواجهة العسكرية مع أعداء جانباً من قدراتها الملحوظة"، مضيفاً أن المرحلة الحالية تتطلب "إحباطهم وهزيمتهم أيضاً في ميدان الجهاد الاقتصادي والثقافي".
كما شدد خامنئي على ضرورة دعم الإنتاج المحلي، داعياً إلى إعطاء الأولوية لاستهلاك المنتجات الوطنية، وحث أصحاب الأعمال، لا سيما المتضررين منهم، على تجنب تسريح العمال قدر الإمكان للحفاظ على استقرار سوق العمل.
تأتي هذه الدعوات في ظل تداعيات اقتصادية متصاعدة، رغم وقف إطلاق النار، حيث تفرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ الإيرانية، ما يعطل شحنات النفط. ويتزامن ذلك مع تجاوز معدل التضخم 50 بالمئة في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لمركز الإحصاء الوطني. وفي موازاة ذلك، سجل الريال الإيراني تراجعاً إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار هذا الأسبوع، بينما أفاد مسؤول عمالي بأن نحو 191 ألف شخص تقدموا بطلبات بطالة نتيجة خسارة وظائفهم بسبب تداعيات الحرب. (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة