بانياس تحيي الذكرى الـ13 لمجازر البيضا ورأس النبع والبساتين والمرقب وتطالب بالعدالة


هذا الخبر بعنوان "أهالي بانياس يحيون ذكرى شهداء مجازر البيضا ورأس النبع والبساتين والمرقب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجمع المئات من أبناء مدينة بانياس وريفها، التابعة لمحافظة طرطوس، مساء اليوم على الكورنيش البحري، وذلك في وقفة لإحياء الذكرى الثالثة عشرة لشهداء المجازر التي ارتكبها النظام البائد في قرى البيضا ورأس النبع والبساتين والمرقب، مطالبين بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
حمل المشاركون في الوقفة صور أبنائهم وذويهم الذين قضوا في تلك المجازر، بالإضافة إلى لافتات تدعو إلى ملاحقة ومحاسبة جميع المتورطين. وأكدوا على ضرورة الدفع بمسار العدالة الانتقالية، بهدف تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.
تخللت الوقفة عرض للقوارب البحرية، تعبيراً عن التضامن مع ذوي الضحايا وعائلاتهم.
في لقاءات مع مراسل سانا، دعت أسماء الشغري، وهي من أبناء قرية البيضا وشقيقة أحد الشهداء، إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة ونيلهم جزاءهم العادل. وأكدت أن دموع أمهات الشهداء وذويهم لن تجف قبل أن يروا بأعينهم معاقبة كل من تورط في قتل أبنائهم.
من جانبها، قالت جميلة نمورة، التي فقدت أربعة من أقاربها في المجزرة، إنها تشارك في الوقفة للمطالبة بحقها في القصاص من مرتكبي الجريمة، معربة عن أمنيتها الوحيدة بمعرفة أماكن قبور أقاربها.
أما خديجة عبد القادر الزير، والدة أحد الشهداء، فأكدت حضورها للمطالبة بمحاسبة مرتكبي المجزرة، مشيرة إلى أنهم اعتقلوا أبناءهم وقتلوهم، ويجب أن ينالوا العقاب الذي يستحقونه.
لا تزال مجازر البيضا ورأس النبع والمرقب والبساتين، التي ارتكبها النظام البائد في بانياس في شهر أيار عام 2013، حاضرة بقوة في الذاكرة السورية، كونها إحدى المحطات الدموية البشعة التي خلفت مئات الضحايا، بمن فيهم نساء وأطفال وشيوخ.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي