الرئيس تبون يؤكد استعداد الجزائر لدعم حل الأزمة المالية ويرفض التدخل العسكري


هذا الخبر بعنوان "الجزائر تؤكد استعدادها للمساهمة في جهود حل الأزمة في مالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التزام بلاده الدائم والمستمر بالمساهمة في جهود حل الأزمة الراهنة في مالي. وشدد الرئيس تبون، في الوقت ذاته، على الموقف الثابت للجزائر الرافض لأي تدخل في الشؤون الداخلية لمالي أو لأي دولة أخرى.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الأحد، عن الرئيس تبون قوله خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، إن "سبيل الحكمة في مالي يكمن في اتباع نهج الحوار مع الشعب". وأعرب عن أسفه لتأزم الأوضاع التي أدت إلى حالة من عدم الاستقرار في هذا البلد.
وأوضح الرئيس تبون أن الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع الجزائر ومالي تحفز بلاده للوقوف إلى جانب الشعب المالي ومساندته في حال طلب ذلك، وهو النهج الذي التزمت به الجزائر منذ عام 1962.
وجدد الرئيس الجزائري تأكيده على أن الحلول العسكرية لا تمثل مخرجاً للأزمة، مشدداً على أن الماليين قادرون على تجاوز التحديات الراهنة. كما أبدى الرئيس تبون استعداد بلاده لتقديم كل دعم ممكن يهدف إلى التهدئة والمساعدة في تجاوز الأزمة، شريطة أن يأتي ذلك بطلب من مالي وبما يخدم مصلحة شعبها.
ويأتي هذا الموقف الجزائري عقب التطورات الأخيرة في مالي، حيث كان رئيس المجلس العسكري في باماكو، أسيمي غويتا، قد أعلن في الـ 29 من الشهر الماضي بسط القوات المسلحة سيطرتها على كامل البلاد، في أعقاب سلسلة هجمات مسلحة استهدفت مواقع استراتيجية، وأدت، وفقاً للحكومة المالية، إلى مقتل وزير الدفاع و23 شخصاً من العسكريين والمدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة