اللواء الطبيب عمار سليمان: "طبيب القصر" ونفوذه في الترسانة الطبية العسكرية السورية تحت طائلة العقوبات الدولية


هذا الخبر بعنوان "عمار سليمان.. "طبيب القصر" ومدير الترسانة الطبية العسكرية في سوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبرز اسم اللواء الطبيب عمار منير سليمان كشخصية ذات نفوذ كبير ضمن كواليس المؤسسة العسكرية السورية، لا يقتصر تأثيره على كونه مديراً لإدارة الخدمات الطبية العسكرية فحسب، بل يمتد ليشمل تقاطع مساره المهني والشخصي مع هرم النظام البائد منذ أيام الدراسة الجامعية.
بدأ سليمان، المولود في ريف اللاذقية عام 1964، رحلته من مدرجات كلية الطب بجامعة دمشق وصولاً إلى رتبة اللواء. لم يكن مجرد طالب متفوق في تخصص الجراحة العصبية، بل كان زميل مقاعد الدراسة لبشار الأسد. هذا الرابط الوثيق، الذي تعزز بتطوعهما معاً في صفوف القوات المسلحة أثناء الدراسة، ساهم في رسم ملامح صعوده السريع داخل المؤسسة العسكرية. تخصص سليمان في الجراحة العصبية بمشفى تشرين العسكري بدمشق، الذي تحول لاحقاً إلى مركز ثقله ونفوذه، ووصف بأنه مصنع للقتل وجرائم الحرب.
مع اندلاع الثورة السورية، تحول دور سليمان من طبيب جراح إلى مسؤول إداري رفيع، ليتوج مسيرته في عام 2017 بتعيينه مديراً لإدارة الخدمات الطبية العسكرية. يجعله هذا المنصب المشرف الأول على شبكة واسعة من المشافي والمراكز الطبية العسكرية في عموم البلاد، ويحمله مسؤولية عن عملية القتل فيها وتغليف الجثث ودفنها جماعياً.
في سياق متصل، أدرجت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اسم سليمان على قوائم العقوبات، محملة إياه مسؤولية إدارية عن انتهاكات حقوقية جسيمة وقعت داخل المنشآت الطبية العسكرية. كما ورد اسمه في تقارير لمنظمات حقوقية، من بينها "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا"، التي أشارت إلى دور الخدمات الطبية العسكرية في إدارة ملف وفيات المعتقلين وتوثيقها.
يبقى السؤال الأهم: أين هو الآن ومتى سيُحاكم؟ (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة