دراسة حديثة تربط الاستخدام المبكر للشاشات بزيادة سمات طيف التوحد لدى الأطفال


هذا الخبر بعنوان "بحث علمي: استخدام الشاشات في عمر مبكر قد يرتبط بارتفاع مخاطر سمات طيف التوحد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجريت في نيودلهي، عن وجود ارتباط محتمل بين الإفراط في استخدام الشاشات لدى الأطفال في مراحل عمرية مبكرة، خاصةً في حوالي سن السنة، وزيادة ظهور سمات اضطراب طيف التوحد بمعدل قد يصل إلى ثلاثة أضعاف. ومع ذلك، شددت الدراسة على أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تشير إلى ارتباط يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث المعمقة.
واستناداً إلى ما نقله موقع Times Now أول أمس، تابعت الدراسة التي قام بها معهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS) في نيودلهي أكثر من ألفي طفل. وقد لوحظ أن الأطفال الذين تعرضوا لفترات أطول لاستخدام الشاشات خلال مرحلة الرضاعة أظهروا لاحقاً معدلات أعلى من السمات المرتبطة بالتوحد عند بلوغهم سن الثالثة.
وأوضحت النتائج أن اضطراب طيف التوحد هو حالة نمائية تؤثر بشكل أساسي على التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك، وعادة ما تظهر أعراضه في السنوات الأولى من العمر، مع تباين كبير في شدة هذه الأعراض بين الأطفال.
وأشار الباحثون إلى أن الاستخدام المفرط للشاشات قد يقلل من فرص التفاعل المباشر بين الطفل ووالديه، وهو عامل حيوي في تطور اللغة والنمو العاطفي. كما يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على الانتباه وأنماط نومه نتيجة للتحفيز البصري والسمعي الزائد.
وبيّنت الدراسة أن ما يقارب 80% من الأطفال المشمولين في البحث يعانون من تحديات إضافية مثل اضطرابات النوم والصرع وصعوبات التركيز، مما يزيد من تعقيد حالتهم ويؤثر على جودة حياتهم وحياة مقدمي الرعاية لهم.
ويؤكد الخبراء أن نتائج هذه الدراسة لا تعني أن الشاشات هي السبب المباشر لاضطراب طيف التوحد، بل تمثل عاملاً بيئياً محتملاً ضمن مجموعة واسعة من العوامل التي تشمل الوراثة والبيئة. ويشددون على أهمية تحقيق التوازن في استخدام التكنولوجيا خلال مرحلة الطفولة المبكرة.
وتوصي الإرشادات الصحية العالمية، بما في ذلك توصيات منظمة الصحة العالمية، بتجنب تعريض الأطفال دون عمر 18 شهراً للشاشات، باستثناء الاستخدام المحدود لمكالمات الفيديو، مع التركيز على أهمية التفاعل المباشر واللعب والأنشطة الحسية لتنمية الطفل.
صحة
صحة
صحة
صحة