وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لمكافحة اللشمانيا الجلدية في إدلب: إجراءات وقائية وتحديات قادمة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة: إطلاق حملة وطنية لمكافحة اللشمانيا الجلدية بعد انتشارها في إدلب" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة الصحة حملة استجابة وطنية شاملة لمكافحة مرض اللشمانيا الجلدية، الذي يشهد انتشاراً ملحوظاً في ريف إدلب الجنوبي. ويُعزى هذا الانتشار إلى الظروف البيئية المواتية، أبرزها انتشار المستنقعات بعد موسم الأمطار وتزايد الكثافة السكانية في المنطقة.
صرح ياسر الفروح، مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة، لـ "الإخبارية" يوم الأحد، بأن الحملة تتضمن حزمة من الإجراءات الوقائية المكثفة، بالإضافة إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة في جميع المناطق المتأثرة. وأشار الفروح إلى أن الظروف الحالية مهيأة لتفاقم انتشار المرض، مما دفع الوزارة إلى تشكيل مجموعة عمل خاصة باللشمانيا الأسبوع الماضي.
وأوضح الفروح أن الوزارة بادرت أيضاً إلى إطلاق مجموعة عمل تقنية واسعة النطاق، تُعنى بالتحضير لسلسلة من التدخلات المزمع تنفيذها خلال فصل الصيف القادم. وتشمل هذه التدخلات حملات رش المبيدات، وتوزيع الناموسيات في الأماكن التي يصعب رشها، فضلاً عن إزالة الأنقاض والمستنقعات، ونشر الوعي الصحي بين السكان.
وفيما يتعلق بالعلاج، أكد الفروح أن علاج اللشمانيا الجلدية لا يزال متوافراً حالياً، لكنه حذر من احتمال انقطاعه خلال فصل الصيف في حال لم تُتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من تزايد الإصابات. ولفت إلى أن الحملة تُنفذ بالتعاون بين مجموعة “أمل” والوزارات والمنظمات المعنية، مع تركيز أساسي على الوقاية للحد من انتشار المرض في السنة القادمة، نظراً لاستمرار العوامل المهيأة لظهوره.
يُذكر أن مرض اللشمانيا الجلدية ينتشر عادةً في فصل الصيف، وتسببه طفيليات اللشمانيا التي تنتقل عبر لدغة أنثى ذبابة الرمل الصغيرة. ويكثر المرض في المناطق القريبة من المستنقعات التي تُعد بيئة مثالية لتكاثر الحشرات. وتظهر أعراض المرض على شكل نتوءات جلدية حمراء أو قرح قد تكون بسيطة وتتعافى تلقائياً، بينما قد تتطلب بعض الحالات علاجاً يمتد لأشهر.
سوريا محلي
صحة
صحة
صحة