رحيل أيقونة الغناء العربي هاني شاكر عن 73 عاماً في باريس بعد مسيرة فنية حافلة


هذا الخبر بعنوان "وفاة هاني شاكر… وداعاً أمير الغناء العربي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ودّعت الساحة الفنية العربية المطرب المصري الكبير هاني شاكر، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 73 عاماً في العاصمة الفرنسية باريس. ترك الراحل خلفه إرثاً فنياً ضخماً امتد لأكثر من نصف قرن، قدّم خلاله مئات الأغاني التي رسّخت مكانته كأحد أبرز رموز الرومانسية الكلاسيكية في العالم العربي.
أعلن مدير أعماله، خضر عكنان، عن هذا النبأ المحزن، مشيراً إلى أن حالة الفنان الصحية شهدت تدهوراً حاداً في ساعاته الأخيرة. فقد هاني شاكر وعيه بشكل شبه كامل نتيجة انخفاض حاد في نسبة الأكسجين بالدم، ما أثر سلباً على مراكز الإدراك في الدماغ. وقد فارق الحياة لاحقاً في غرفة العناية المركّزة بمستشفى "فوش" في باريس، حيث كان يتلقى العلاج ومتصلاً بجهاز التنفس الصناعي، وسط متابعة طبية دقيقة وبجانبه زوجته وابنهما.
فشلت الجهود الطبية في رفع نسبة الأكسجين في دمه، حيث لم يُبدِ جسده أي استجابة للعلاجات. ونعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة مصطفى كامل، الفقيد، مؤكّدةً أن الفن المصري والعربي فقد برحيله أحد أبرز وجوهه وصانعيه على مدى عقود طويلة. تحوّلت صفحات الفنانين في العالم العربي إلى دفتر عزاء، حيث أشادوا بمزايا الراحل ودوره الريادي في عالم الفن والغناء، وتُشير التوقعات إلى إقامة جنازة رسمية وشعبية تليق بمسيرته الفنية الحافلة.
كان "أمير الغناء العربي" يعاني من مضاعفات أزمة صحية سابقة، خاصة بعد خضوعه لجراحة دقيقة في القولون، ولم يحقق البروتوكول الطبي المتبع النتائج المرجوة التي كانت تسمح له بمغادرة المستشفى. بدأت الأزمة بنزيف حادّ استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، تخلّله نقل مكثف للصفائح الدموية، قبل أن يتعرّض شاكر لتوقّف مفاجئ في القلب، تم التعامل معه بنجاح عبر الإنعاش.
بعد ذلك، بدأت مرحلة تعافيه، إلا أن بقاءه لفترة طويلة في العناية المركزة أدى إلى ضعف عام في عضلاته، ما استدعى نقله إلى فرنسا لتلقي برنامج تأهيلي متخصص. ورغم تحسن حالته في البداية، إلا أنه تعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة فشل تنفسّي حاد أودى بحياته.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة