ملتقى براعم الثقافي: أطفال مكفوفون يبدعون شعراً وموسيقى في المركز الثقافي بالعدوي


هذا الخبر بعنوان "“ملتقى براعم الثقافي”… مكفوفون ينسجون شعراً وموسيقا في ثقافي العدوي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: شهد المركز الثقافي العربي في العدوي، يوم السبت الماضي، أمسية شعرية متنوعة تحت عنوان “ملتقى براعم الثقافي”، أحيتها مواهب أطفال ويافعين من ذوي الإعاقة البصرية. هدفت الفعالية، التي أدارها مروان العريفي بالتعاون مع جمعية براعم لتأهيل الإعاقة البصرية، إلى دعم دمج الأطفال المكفوفين في المشهد الثقافي السوري، وتوفير منصات تعبيرية لهم، وإبراز دور الشراكات بين الهيئات الثقافية والجمعيات المدنية في رعاية الطفولة المبدعة، وذلك ضمن أسبوع الفنون الأدبية والشعر.
تضمنت الأمسية فقرات شعرية وموسيقية قدمها الأطفال المشاركون، حيث ألقت الطفلة شام قصيدتين وجدانياً تناولتا دمشق وأندلس الزمان، فيما قدمت الطفلة إيمان قصيدتين في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتغنت بلغة الضاد. كما قرأ الطفل محمد محمود شعراً عن دمشق وجمالها وعراقتها.
وعلى أنغام العود، عزفت رباب مقطوعات موسيقية مثل “شايف البحر شو كبير” و”قمرة يا قمرة”، وقدمت أغاني أطفال كـ «بابار فيل». وأضافت الطفلة شام لمسة موسيقية بعزفها على الأورغ لأغنيتي “نسم علينا الهوى” و”طلعت يا محلا نورها”.
من جانبها، قرأت الطفلة بيان قصيدة المتنبي “أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله” بأسلوب لافت، بينما قدمت الطفلة سارة مقطعاً من قصيدة “المواكب” لجبران خليل جبران مع تحليل مبسط لجماليات النص وعمقه الإنساني، لتختتم بتقديم قصيدة “هذي دمشق” تعبيراً عن حبها للمدينة.
وفي فقرة الحكايا المسرحية، قدمت الطفلتان لامار وشام حكاية “البوصلة والرادار”، مؤكدتين على قدرة المكفوفين على التمييز والشعور عبر الحواس، وأن الإحساس الصوتي أداة تواصل لا تقل أهمية عن الرؤية.
وفي كلمة له، أوضح وليد علي، عضو مجلس إدارة جمعية براعم، أن الجمعية تهدف إلى إعداد الأطفال تربوياً ونفسياً واجتماعياً، ورفع مستواهم الثقافي والتعليمي والاقتصادي والصحي، وتقيم دورات تعليمية وندوات توعوية وتقدم مساعدات للأطفال المحتاجين، رغم صعوبات التمويل.
تُعد جمعية براعم لتأهيل الإعاقة البصرية جمعية أهلية خيرية غير ربحية، أُشهرت برقم 1799 بتاريخ 7 أيار 2012، وتعمل في محافظتي دمشق وريفها معنية بالأطفال المكفوفين من سن السادسة حتى الثامنة عشرة. وتأتي هذه الفعاليات ضمن الأنشطة الشهرية لوزارة الثقافة ومديرياتها لتمكين جميع فئات المجتمع من المشاركة الثقافية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد