المفوضية السامية تطلق دعماً إضافياً بـ 300 دولار للاجئين السوريين الأكثر ضعفاً الراغبين بالعودة الطوعية من الأردن


هذا الخبر بعنوان "300 دولار للاجئين السوريين الراغبين بالعودة من الأردن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عن إطلاق مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين السوريين المقيمين في مخيمي الزعتري والأزرق. تتضمن هذه المرحلة تقديم منحة مالية بقيمة 300 دولار أمريكي للعائلات الأكثر ضعفاً.
تأتي هذه المبادرة استجابة للطلب المتزايد من اللاجئين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم، وفقاً لما صرح به المتحدث باسم المفوضية، يوسف طه، لقناة “المملكة” الأردنية. وأوضح طه أن هذا الدعم الإضافي يستهدف العائلات الأكثر احتياجاً، والتي تشمل الأسر التي تضم فرداً من ذوي الإعاقة، أو حالة صحية خطيرة، أو أطفالاً ذوي احتياجات خاصة، أو آباء أو مقدمي رعاية عازبين. كما يشمل الدعم الأسر الكبيرة التي تضم ثمانية أفراد أو أكثر ممن لديهم وثائق لجوء سارية ويختارون العودة إلى سوريا.
وأضاف طه أن هذا الدعم البالغ 300 دولار يُقدم إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية التي تبلغ 70 ديناراً أردنياً (ما يعادل قرابة 100 دولار أمريكي) لكل فرد من أفراد العائلة العائدين من مخيمي الزعتري والأزرق. وتُصرف هذه المساعدة لمرة واحدة بهدف تغطية النفقات الفورية المرتبطة بعملية العودة، مثل تكاليف المواصلات واستخراج الوثائق والأدوية وغيرها.
وأكد المتحدث باسم المفوضية أن برامج المساعدة النقدية للعودة الطوعية، بما في ذلك الدعم الإضافي، تعتمد على توفر التمويل اللازم، وأن أي تعديل أو زيادة محتملة في قيمة المساعدات مرهون بتأمين موارد إضافية. وشدد طه على أن دور المفوضية يقتصر على دعم القرار الطوعي والمستنير للاجئين، مؤكداً أن العودة إلى سوريا هي قرار شخصي يتخذه اللاجئون بناءً على ظروفهم الخاصة، وأن المفوضية تراجع برامجها بانتظام لتلبية احتياجات اللاجئين بأفضل شكل ممكن. وأشار إلى أن جميع خدمات المفوضية، بما فيها المساعدة في العودة الطوعية، تُقدم مجاناً بشكل دائم.
وكشف طه في تصريحه أن عدد اللاجئين الذين تلقوا مساعدات نقدية للعودة الطوعية بلغ 6041 لاجئاً حتى 25 من شهر نيسان الماضي. وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود 419,950 لاجئاً مسجلاً لديها في الأردن، يشكل اللاجئون السوريون النسبة الأكبر منهم بواقع 94.4%، أي ما يعادل 396,640 لاجئاً.
وتُظهر بيانات المفوضية عودة نحو 190 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى موطنهم منذ 8 من شهر كانون الأول 2024 وحتى منتصف نيسان الماضي، بحسب القناة الأردنية.
استقبل الأردن منذ بداية الثورة السورية في عام 2011 حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري، وفقاً للأرقام الرسمية، منهم 557,783 مسجلون رسمياً لدى “مفوضية الأمم المتحدة للاجئين” حتى آذار 2025. ومع ذلك، لا يرغب 72% من اللاجئين في الأردن بالعودة إلى سوريا، بحسب استطلاع أجراه “مرصد الحماية الاجتماعية” (تمكين) للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، ونُشر في 1 من شهر حزيران 2025، وذلك بسبب التحديات الأمنية والاقتصادية.
وتتركز الأسباب الرئيسية لرفض العودة في عدم توفر السكن المناسب، وغياب الأمان، والأوضاع الاقتصادية غير المستقرة. وعلى الرغم من ذلك، يفكر بعض اللاجئين في العودة بسبب عودة الأقارب وارتفاع تكلفة تصاريح العمل في الأردن.
ووفقاً لأرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عاد نحو 1.63 مليون لاجئ سوري إلى بلدهم، معظمهم من الدول المجاورة. وحتى 30 من شهر نيسان الماضي، عاد قرابة 640 ألف سوري من تركيا، ونحو 630 ألفاً من لبنان، إضافة إلى حوالي 285 ألفاً من الأردن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة