المصرف المركزي السوري يفتح الباب أمام "فيزا" و"ماستركارد" لدمج القطاع المالي المحلي بالعالمي


هذا الخبر بعنوان "“المركزي” يسمح للمصارف بالتعامل مع شركات الدفع العالمية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مصرف سوريا المركزي قرارًا محوريًا يتيح للمصارف وشركات الدفع الإلكتروني المحلية إمكانية التعامل مع شركات الدفع العالمية الرائدة مثل "Visa" (فيزا) و"Mastercard" (ماستر كارد).
وفي تصريح له، أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أن القرار، الذي صدر يوم الاثنين 4 من أيار، يسمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة والعاملة داخل سوريا، بالتعامل مع هذه الشركات العالمية. وأضاف الحصرية أن هذه الخطوة تُعد بالغة الأهمية نحو تحديث القطاع المالي في سوريا.
يُمهد هذا القرار الطريق لمرحلة جديدة من تطوير أنظمة الدفع، ويعزز اندماج السوق السورية ضمن المنظومة المالية العالمية، وذلك بعد سنوات من الاعتماد على أدوات تقليدية ومحدودة، وفقًا لما نشره الحصرية عبر صفحته على منصة "فيسبوك". كما يتيح القرار للمصارف وشركات الدفع المحلية توسيع نطاق خدماتها، لتقدم حلول دفع أكثر تطورًا وأمانًا، سواء للأفراد أو للشركات.
أشار الحصرية إلى أن أبرز ما يتيحه هذا القرار يشمل ما يلي:
وأكد الحصرية أن التعاون مع الشبكات العالمية سيُسهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية، مما سينعكس إيجابًا على كفاءة القطاع المالي وقدرته التنافسية. كما يمثل القرار خطوة استراتيجية نحو اقتصاد رقمي أكثر تطورًا وشمولًا، مع تسهيل حركة الأموال والدفع للسوريين داخل البلاد وخارجها.
بدأ هذا المسار مع إعلان مصرف سوريا المركزي خلال الأشهر الماضية عن استكمال تسوية عدد من علاقاته المصرفية الخارجية، وآخرها مع البنكين النمساوي والفرنسي، بالتوازي مع العمل على إعادة تفعيل نظام "سويفت" والتحضير لعودة الارتباط بالشبكات المالية العالمية.
وكان مدير مصرفي مطلع (تحفظ على نشر اسمه لأسباب إدارية) قد صرح لعنب بلدي في وقت سابق، بأن المصرف يواصل العمل على الربط الشبكي مع شركتي "ماستركارد" و"فيزا كارد"، بهدف تمكين البطاقات الدولية من العمل عبر المصارف السورية، وفتح المجال أمام خدمات الدفع الإلكتروني والتحويلات الخارجية بصورة أكثر انتظامًا. وكشف المصدر أن الربط مع الشركتين المذكورتين سيبصر النور مع نهاية أيار المقبل، مما يمثل خطوة مهمة نحو إعادة إدماج القطاع المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.
ووفقًا للمصدر ذاته، فإن نجاح هذا الربط يعني تسهيل عمليات الدفع للتجار والمستوردين، وتحسين خدمات التحويل للسوريين في الخارج، إضافة إلى تقليص الاعتماد على النقد المباشر. كما يمنح المصارف العاملة أدوات جديدة لتوسيع خدماتها الإلكترونية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تخفيف الضغط على التداول النقدي التقليدي.
يُذكر أن مصرف سوريا المركزي كان قد أعلن في كانون الأول 2025، عن اتفاق مع شركة "فيزا" على خارطة طريق لبناء منظومة مدفوعات رقمية حديثة وتعزيز الشمول المالي في سوريا. كما وقع المركزي، في أيلول 2025، مذكرة تفاهم مع شركة "ماستركارد" الدولية، للتعاون في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية في سوريا بهدف تطوير البنية التحتية لنظم المدفوعات الرقمية في سوريا، وتبادل الخبرات وتعزيز الشمول المالي، واستكشاف فرص توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية لملايين الأشخاص.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد