اتهامات للحكومة السورية بتمويل منصة "سيريا شيفت" للتحريض و"الاغتيال المعنوي" ضد المعارضين


هذا الخبر بعنوان "اتهامات للحكومة السورية بتمويل منصّة تمارس التحريض والاغتيال المعنوي ضد المعارضين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجّه ناشطون وصحفيون اتهامات مباشرة للحكومة السورية بتمويل منصة إعلامية تُدعى "سيريا شيفت"، والتي يُزعم أنها تستخدم خطاب الكراهية والتحريض وتمارس ما يُعرف بـ "الاغتيال المعنوي" ضد الأصوات المعارضة للسلطة أو الناقدة للأداء الحكومي.
وفي هذا السياق، صرّحت الكاتبة والصحفية السورية ريما فليحان بأن منصة "سيريا شيفت" نشرت ثلاثة فيديوهات تتضمن تشهيراً و"اغتيالاً معنوياً" استهدفها شخصياً، بالإضافة إلى "اللوبي النسوي السوري" وزميلات أخريات، وذلك بسبب عملهن التوثيقي والحقوقي. وأوضحت فليحان أن المنصة اتهمت الناشطات بأبشع التهم ضمن سياق ممنهج من التحريض وخطاب الكراهية.
وأشارت فليحان إلى أن الحديث المتداول عن ارتباط المنصة بالسلطة السورية يضع السلطة في مكان المسؤولية القانونية عن استهداف الناشطات والمنظمات النسوية والنشطاء الذين يوجهون أي انتقاد للسلطة، حتى لو كان تحليلاً علمياً لأدائها. واعتبرت أن هذا الأمر يضع السلطة بمسؤولية مباشرة عن خطاب الكراهية والتحريض و"الاغتيال المعنوي"، وكذلك التحريض الطائفي، كون المنصة أداة من أدواتها، مما يجعل التبعات القانونية لهذه الأفعال لا تقع على المنصة فقط بل على الجهة التي تتبع لها أيضاً.
من جانبه، رأى المخرج جمال داوود أن منصة "سيريا شيفت" أُنشئت لتكون بمثابة "قناة الدنيا" الجديدة، بهدف مهاجمة منصة "شارع" وأي صوت معارض للدولة، ولإطلاق برنامج "التضليل الإعلامي". وأضاف داوود أن أول عمل صحفي كيدي للمنصة زعم أن مدير منصة "شارع" "فلسطيني" وتساءل عن علاقته بسوريا. وتابع داوود أن القائمين على المنصة لم يجدوا تهمة أخرى، فكانت تهمة مدير "شارع" أنه فلسطيني ولا دخل له بسوريا، رغم عمله في أكثر من مؤسسة إعلامية خلال الثورة، منها قناة "أورينت"، ولم يسأله أحد عن هويته حينها. وتساءل المخرج السوري عما إذا كان ممول "سيريا شيفت" هو "رامي مخلوف" الجديد، مطالباً بإعلان ممولي الصفحة التي تهاجم الناقدين ولا تعلن أنها تتحدث باسم الدولة.
وفي تأكيد لهذه الاتهامات، كتب الصحفي أحمد بريمو أن منصة "سيريا شيفت" ممولة من الحكومة السورية، وتحديداً من وزارة الإعلام، وبإشراف معاون وزير الإعلام عبادة كوجان. وأضاف بريمو ساخراً: "صح الدولة الوليدة ما بتعتقل صحفيين بس بتغتالهم معنوياً وبتحرّض ضدهم وبتعطي منابر لأمثال العقدة وعبد المولى وياسين وغيرهم من الوطنيين".
وشارك بريمو تقريراً نشرته صفحة "سيريا شيفت" أعدّه سليمان عبد المولى، هاجم فيه مدير منصة "شارع" قصي عمامة ووصفه بـ "الفلتر الفلسطيني الذي عاش الدور وصدّقه". وركّز الهجوم على أن عمامة فلسطيني ولا يحق له التدخل في الشؤون السورية، علماً أن عبد المولى وعمامة عملا سابقاً خلال سنوات الثورة مع "أورينت".
يُذكر أن عدداً من صفحات فيسبوك، إلى جانب ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، تحوّلوا إلى منابر للتحريض والتجييش ضد الأصوات التي تنتقد الأداء الحكومي، وأقاموا حملات تخوين أو تشويه سمعة ضد ناشطين أبدوا مواقف مناهضة لقرارات أو ممارسات مسؤولين حكوميين، دون أن يواجه المحرّضون أي نوع من المحاسبة أو المساءلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة