تطورات قضية أوستن تايس: عائلته ترجح نقله لإيران وتطالب باستجواب ضابط سوري معتقل في النمسا


هذا الخبر بعنوان "عائلة الصحفي أوستن تايس ترجح نقله لإيران وتطالب بالتحقيق مع ضابط سوري معتقل بالنمسا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رجحت عائلة الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس احتمالية نقله إلى الأراضي الإيرانية، مستندة إلى معطيات جديدة تتعلق بظروف احتجازه في سوريا منذ عام 2012. وتتزامن هذه الترجيحات مع مطالبات من العائلة بالتحقيق مع ضابط سوري معتقل في النمسا، واستمرار الكشف عن تفاصيل أمنية تشير إلى تورط شخصيات مقربة من النظام السوري المخلوع.
في تفاصيل المعطيات المستجدة، صرحت نعومي تايس، شقيقة الصحفي المفقود، لمؤسسة "هيوستن بابليك ميديا" بامتلاك العائلة لمعلومات ترجح نقل أوستن من سوريا إلى إيران. وأوضحت تايس أن العائلة تعتقد بوجود شقيقها قيد الاحتجاز لدى "الحرس الثوري" الإيراني، مرجحة إتمام عملية النقل خلال أو عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024. وفسرت نعومي النفي المتكرر للنظام السوري باحتجاز شقيقها، بإمكانية تولي جهات إيرانية الإدارة الفعلية لبعض مراكز الاعتقال داخل الجغرافيا السورية. واعتبرت أن هذه التفاصيل التقنية قد تبرر تصريحات الأسد السابقة بنفي الاحتجاز المباشر، طالما أن السيطرة الفعلية كانت بيد الجانب الإيراني في تلك المرحلة. وأكدت شقيقة تايس أن هذه الفرضية، ورغم عدم تأكيدها رسمياً، تستند إلى أسباب قوية تدفع العائلة للاعتقاد بجدية سيناريو النقل عقب انهيار المنظومة الأمنية للنظام السابق.
على مسار متصل بالتحقيقات، وجهت العائلة مطالب للسلطات الإسرائيلية للتعاون في استجواب عميد سابق بالجيش السوري أوقف مؤخراً في النمسا بتهم مرتبطة بجرائم حرب. وأعرب جاكوب تايس، شقيق أوستن، عن أمله في أن يبادر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بالتواصل مع الضابط المعتقل لتقصي أي معلومات قد يمتلكها. وأوضح جاكوب أن العائلة لا تملك يقيناً حول طبيعة المعلومات التي قد يدلي بها، إلا أنها تعتقد بوجود أسباب كافية للاشتباه بقدرته على توفير خيوط تقود لمعرفة مصير الصحفي المفقود.
تعود جذور قضية تايس إلى شهر آب/ أغسطس من عام 2012، حين اختفى أوستن تايس، البالغ من العمر حينها واحداً وثلاثين عاماً والمتعاون مع صحيفة "واشنطن بوست"، عند نقطة تفتيش غربي العاصمة دمشق. وشهدت القضية تطورات بارزة في حزيران الماضي، حين كشفت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية عن معطيات تفيد باحتجاز تايس لدى النظام المخلوع وبعلم مباشر من بشار الأسد. ونقلت المجلة تقاريرها عن اللواء صفوان بهلول، الضابط السابق بأجهزة أمن النظام، الذي نفى أسر تايس لدى فصائل المعارضة، مؤكداً احتجازه في مجمع يضم مساعدي الأسد قرب القصر الرئاسي.
أوردت التقارير الاستخباراتية تفاصيل دقيقة حول آلية الاعتقال، مبينة إعداد مؤسس ميليشيا "الدفاع الوطني" والمستشار المقرب من الأسد، بسام حسن، خطة محكمة للقبض على الصحفي. وتمت عملية الاعتقال، وفقاً للرواية المنشورة، أثناء استكمال تايس لاستعداداته للعبور نحو الأراضي اللبنانية، بعد إنهائه تغطية صحفية مكثفة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وكشف اللواء بهلول أن الوسيط المكلف بمساعدة تايس على عبور الحدود كان يعمل في الواقع لصالح بسام حسن، ما أدى للإيقاع به واحتجازه في مرآب ضمن مجمع يخص حسن. وأكد الضابط السابق تولي شخصياً مهام استجواب الصحفي الأميركي عقب اعتقاله، موضحاً مصادرة أجهزة اتصالات شملت جهاز اتصال فضائياً وهاتفين محمولين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة