حلب تطلق حزمة واسعة من المخالفات لضبط الخدمات وتحسين النظافة والمرور


هذا الخبر بعنوان "بينها النظافة.. محافظة حلب تخطط لحزمة مخالفات بعدة قطاعات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد محافظة حلب، الواقعة شمالي سوريا، لفرض حزمة شاملة من المخالفات التي ستطال عدة قطاعات خدمية. تهدف هذه الخطوة إلى "ضبط التجاوزات" في ظل التحديات التي تواجهها المحافظة في ملفات خدمية وتنظيمية متعددة.
تشمل المخالفات المقترحة قطاعات حيوية مثل السلامة العامة والمرورية، والنظافة، بالإضافة إلى "البسطات" المخالفة. ووفقًا لبيان تلقته عنب بلدي بتاريخ الثلاثاء 5 من أيار، يقضي القرار بمعالجة ورفع أكثر من 30 نوعًا من المخالفات، وذلك ضمن إطار عمل الضابطة المركزية في المدينة.
بررت المحافظة هذا الإجراء بأنه "لأجل أمن وسلامة ونظافة حلب، واستجابة لمطالب أهلها في ضبط التجاوزات". وتتوزع هذه المخالفات على خمسة قطاعات رئيسة هي: النظافة والنفايات، الإشغالات الطرقية، المخالفات المهنية، الأملاك العامة، والبيئة والصحة.
بالتزامن مع إصدار القرار، سيتم تفعيل الضابطة المشتركة، وهي الجهة المسؤولة عن تتبع المخالفات وتنظيم الضبوط القانونية، بهدف "حماية حق المواطن وحق الدولة"، حسب ما ورد في البيان.
من جانبه، صرح محافظ حلب، عزام الغريب، بأن القرار يرمي إلى تعزيز الانضباط العام والارتقاء بمستوى الخدمات، مؤكدًا أنه جاء بناءً على الرصد الميداني للمحافظة واستجابة لملاحظات السكان. وأشار الغريب، في منشور له على "فيسبوك"، إلى أن قرارات حازمة ستدخل حيز التنفيذ قريبًا لضبط المخالفات ورفع جودة الخدمات، ووضع المدينة على مسار أكثر انتظامًا وجودة.
تعاني مدينة حلب من عدة أزمات خدمية، أبرزها يتعلق بواقع النظافة، حيث تتفاقم مشكلة تراكم النفايات. كما تشهد المدينة أزمات مرورية بسبب كثرة مخالفات السيارات التي لا تجد رادعًا حقيقيًا، إضافة إلى انتشار "بسطات" الباعة الجوالين بكثرة.
على صعيد النظافة، شهدت المدينة خلال الأسبوع الأول من شباط الماضي حملات مكثفة استهدفت عددًا من الأحياء بهدف تحسين الواقع الخدمي والتخفيف من تراكم النفايات. جاءت هذه الحملات في ظل شكاوى متكررة من الأهالي حول انتشار المكبات العشوائية وعودة القمامة بعد فترة وجيزة من تنظيف الشوارع، خاصة في الأحياء الشرقية التي تعاني من كثافة سكانية وضعف في الخدمات البلدية، مما يجعل ملف النظافة مطلبًا دائمًا للسكان. ورغم هذه الحملات وتكثيف مجلس البلدية لجولات جمع القمامة، فقد رصدت عنب بلدي عودة انتشار الأوساخ في الأحياء، مما يشير إلى أثرها المحدود.
أما واقع المرور، فيشهد هو الآخر أزمات مستمرة. فبالرغم من الانتشار الواسع للشرطة والضابطات، إلا أن المخالفات المرورية ما زالت قائمة، مما يثير شكاوى من الفوضى المرورية في حلب.
وبخصوص "بسطات" الباعة الجوالين، ما زالت موجودة في الأحياء والمناطق الرئيسة، وإن كانت قد شهدت انتشارًا أقل منذ مطلع نيسان الماضي، عقب حملات عدة شنتها المحافظة في الأشهر القليلة الماضية. بالمقابل، اعترض أصحاب "البسطات" على هذه الحملات، مطالبين بحلول عادلة لا تقطع أرزاقهم. ورغم تخصيص المحافظة مساحات لهم، إلا أن بعض الباعة اعترضوا عليها لبعدها عن أماكن تجمعات السكان.
ويطالب سكان مدينة حلب بتفعيل المخالفات، لا سيما المرورية وتلك المتعلقة بالنظافة، بهدف ضبط الملف الخدمي في المدينة وردع المخالفين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي