ياسين تايه يرد على تقرير سيريا شفت وسليمان عبد المولى: هل نسيتم دماء فلسطينيي سوريا في الثورة؟


هذا الخبر بعنوان "رداً على تقرير منصة سيريا شفت وتقرير الزميل الإعلامي سليمان عبد المولى" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مقال يعكس غضباً واستنكاراً، رد الكاتب ياسين تايه على تقرير نشرته منصة سيريا شفت وتقرير آخر للزميل الإعلامي سليمان عبد المولى، متهماً إياهما بحمل كم كبير من الحقد والكراهية الذي أعمى معديهما عن رؤية تضحيات ودماء أبناء فلسطينيي سوريا في الثورة السورية المباركة.
يتساءل تايه بنبرة استنكارية: عندما يستخدم معد التقرير مفردة "الفلسطيني" بنبرة لا تكاد تخلو من مدلولات معناها بقلب المتحدث، هل يقصد بذلك شهداء مخيم درعا الـ 600 الذين امتزجت دماؤهم بدماء أبناء حوران ودرعا البلد؟! هل كان يقصد موسى الطفوري الذي مزقته مضادات طيران الأسد البائد وهو يحاول إدخال الطعام والدواء إلى درعا البلد؟!
ويتابع: أم هل يقصد الشهيد الطبيب الأول عادل الحصان الذي حوّل عيادته إلى مشفى ميداني لأبناء درعا البلد وحي طريق السد والمخيم؟ أم العقيد قحطان طباشة الذي رفض الإقامة في فنادق عمان وضرج بدمائه وادي اليرموك؟ أم الشهيد المهندس أحمد الخطيب، والأخوين طارق ومحمد الترعاني، أم عرفات عواد وممدوح الشملوني؟ ويضيف أن هناك أكثر من 600 شهيد من فلسطينيي درعا، البالغ تعدادهم 30 ألف لاجئ فلسطيني (ما نسبته 5% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين بدرعا)، لكل واحد منهم رواية عز وكرامة ونخوة عربية وإسلامية أبت إلا أن تكون في صف الثورة السورية. ويشير إلى أنه في تلك اللحظات، تلاشت لفظة "الفلسطيني" من أفواههم ومعتقداتهم، وارتفعت كلمة "الثورة" لتتربع على عرش الكلمات والمصطلحات.
ويستطرد الكاتب متسائلاً: أم يقصد معد التقرير 120 ألف رواية وحلم سُحقت وجُوّعت وشُرّدت من عاصمة الشتات الفلسطيني في مخيم اليرموك؟! أم أن معد التقرير لم يزر مخيم اليرموك ويطلع على ما خلفته ميليشيات الأسد البائد من دمار؟ أم أنه لم يلحظ معاناة خمسة أشهر من التجويع لأبناء مخيم اليرموك الذي ودّع ما ينوف عن 100 شهيد قضوا جوعاً جراء الحصار؟! ويصف 120 ألف حلم كانت تلتحف بجدران مخيم اليرموك وتستظل بسقوفها وتنظر إلى فلسطين بعين واحدة وبنظرة ثاقبة عنوانها العودة إلى الوطن، إلى فلسطين.
ويطرح تايه سؤالاً آخر: هل كانت بندقية المجرم أمجد يوسف أفصح لساناً عندما اختارت أن تطلق النار على جسد الفلسطيني؟ أم أن جورة التضامن كانت أكثر رحابة وحناناً من صدر معد التقرير عندما احتضنت الفلسطيني والسوري بين جنباتها ولم تميز ولم تنعت بـ "الفلسطيني"؟!
ويختتم مقاله بمناشدة: هلا أخبرتم زميلنا معد التقرير عن 15 مخيماً فلسطينياً تناثرت أحلامها على مساحة الجغرافيا السورية؟ هل تختزل لفظة "الفلسطيني" بتلك النبرة من حنجرة أفاضت علينا عبق ورحيق الثورة في كل ظهور لها؟! ويختم بقوله: "ما هكذا تورد الإبل يا صاح؟!"
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة