الجيش الأميركي يقتل 5 في ضربات ضد قوارب تهريب مخدرات بمياه أميركا اللاتينية والكاريبي وسط جدل متصاعد


هذا الخبر بعنوان "بشبهة تهريب المخدرات.. مقتل أشخاص في ضربتين للجيش الأميركي بالمحيط الهادي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الأميركي، يوم الثلاثاء، عن مقتل خمسة أشخاص في ضربتين استهدفتا قاربين يشتبه في استخدامهما لتهريب المخدرات ضمن مياه أميركا اللاتينية خلال اليومين الماضيين. وترفع هذه العمليات عدد القتلى في حملة مكافحة المخدرات المثيرة للجدل إلى 190 شخصاً على الأقل.
وأفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي، المعروفة باسم "ساوثكوم"، عبر منصة "إكس"، بأنها "نفّذت ضربة على قارب كان يسلك طرقاً تُستخدَم في عمليات تهريب المخدرات في الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب مواد مخدّرة". وأضافت "ساوثكوم" أن ثلاثة "إرهابيين من تجار المخدرات الذكور" قُتلوا خلال هذه العملية.
يأتي هذا الهجوم الأخير عقب هجوم مماثل ومنفصل وقع يوم الاثنين في منطقة البحر الكاريبي، حيث أعلنت "ساوثكوم" مقتل شخصين فيه. ووفقاً لتعداد أجرته وكالة "فرانس برس"، كان مسؤولون عسكريون أميركيون قد صرحوا في وقت سابق أن قواتهم نفذت 8 ضربات من هذا النوع في نيسان/أبريل المنصرم، مما رفع العدد الإجمالي للقتلى في هذه العمليات إلى 190 على الأقل.
تثير هذه العمليات جدلاً واسعاً، خاصة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تقدم أي دليل قاطع يثبت تورط القوارب المستهدفة في "الإرهاب المرتبط بالمخدرات". وقد وصف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه العمليات بأنها "إعدامات من دون محاكمات"، مما يضع شرعية هذه الإجراءات تحت المجهر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة