جامعة حمص تستضيف ورشة عمل علمية لتعزيز كفاءة الطاقة والاستدامة في الأبنية ضمن مشروع التعاون السوري–الألماني


هذا الخبر بعنوان "ورشة علمية في جامعة حمص لتعزيز كفاءة الطاقة والاستدامة ضمن مشروع التعاون السوري–الألماني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلّطت ورشة العمل العلمية، التي نظّمتها كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حمص بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة، الضوء على قضايا كفاءة الطاقة والاستدامة. جاء ذلك ضمن إطار مشروع التعاون السوري–الألماني الهادف إلى تطوير كفاءة الطاقة في الأبنية.
ناقش المشاركون في الورشة، التي استضافها المدرج الثالث في الكلية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والطلبة، محاور علمية متعددة تركزت حول سبل تعزيز كفاءة الطاقة وتطوير التشريعات الداعمة لها في سوريا.
تناولت المحاور العلمية تعريفاً شاملاً بمشروع التعاون السوري–الألماني وأهدافه الاستراتيجية، بالإضافة إلى آليات بناء شراكات علمية فعّالة مع الجهات المعنية لتنفيذ مخرجاته. كما ركزت على الاستفادة من الخبرات الوطنية في تطوير البنية التشريعية الخاصة بكفاءة الطاقة في سوريا، وتعزيز تكامل الخبرات المحلية والدولية في تدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة.
ركزت الورشة بشكل خاص على نشر ثقافة كفاءة الطاقة بين طلبة الهندسة وطلبة الدراسات العليا، وتشجيعهم على التوجه نحو البحث العلمي في هذا المجال الحيوي. كما طرحت مقترحات عملية لتطبيق العزل الحراري في الأبنية، وتهيئة الأرضية اللازمة لإعداد كود وطني شامل لكفاءة الطاقة.
تضمنت جلسات العمل عرضاً مفصلاً لمشروع التعاون في كفاءة الطاقة في الأبنية، ومناقشة مستفيضة للتطور التشريعي والاقتصادي والهندسي والبيئي في كل من ألمانيا وسوريا. وقُدمت أيضاً دراسات حالة عملية حول الأبنية منخفضة الاستهلاك للطاقة.
أكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين، في تصريح لمراسل سانا، أن موضوع فيزيولوجيا البناء وتوفير الطاقة بات من القضايا الحيوية لما له من دور محوري في حفظ الموارد وتعزيز الاستدامة. وأشار إلى الأهمية الكبيرة للورشة على الصعيدين التطبيقي في المشاريع العمرانية، والأكاديمي في تطوير الأبحاث المتعلقة بالطاقات البديلة والعزل الحراري والصوتي.
بدوره، أوضح مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة الدكتور يوسف حسون أن الاستثمار في كفاءة الطاقة يمثل توجهاً استراتيجياً للمستقبل. لفت إلى أن الورشة تهدف إلى تفعيل هذا المفهوم في قطاع الأبنية، ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار، باعتباره من أكثر القطاعات استهلاكاً للطاقة.
من جانبه، بيّن مدير مشروع التعاون السوري–الألماني الدكتور سعد برادعي أن المشروع يركز على رفع كفاءة الطاقة في المنشآت المعمارية، والاستفادة من الخبرة الألمانية في تحسين التصميم المعماري بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة وتعزيز الأداء الوظيفي للأبنية.
يأتي تنظيم هذه الورشة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في قطاع البناء، وتطوير معايير كفاءة الطاقة بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا