تصعيد التوتر بين الإمارات وإيران: أبوظبي تدين "بياناً إيرانياً" وتهدد بالرد، وطهران تنتقد "شراكة أبوظبي" مع واشنطن وإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "التوتر يشتعل بين الإمارات وإيران على خلفية “بيان صحفي”.. أبو ظبي “غاضبة” بشدة وتهدد وطهران تُصعد لهجتها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأربعاء، بياناً إيرانياً انتقد تعاونها مع واشنطن، مؤكدة أن شراكاتها الدولية والدفاعية تعد شأناً سيادياً خالصاً لا يحق لأي طرف استخدامه ذريعة للتهديد. ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أعربت أبوظبي عن إدانتها "بأشد العبارات" لبيان وزارة الخارجية الإيرانية، مشددة على رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها.
وأوضحت الوزارة أن علاقات الإمارات وشراكاتها الدولية والدفاعية هي مسألة سيادية بحتة، ولا يجوز لأي طرف استغلالها كذريعة للتهديد أو التدخل أو التحريض. كما أكدت أن أي خطاب يتضمن تهديداً مباشراً أو غير مباشر لأمن الدولة أو منشآتها أو مواطنيها والمقيمين على أرضها، يُعتبر سلوكاً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، مشددة على أنها ماضية في حماية مصالحها الوطنية وصون سيادتها واستقلال قرارها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت، يوم الاثنين، عن تعاملها مع 15 صاروخاً و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مما أسفر عن وقوع 3 إصابات. ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.
من جانبها، نفت إيران، عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها، تورطها في هذه الهجمات. إلا أنها في الوقت ذاته انتقدت بشدة ما وصفته بـ"شراكة أبوظبي" مع واشنطن وإسرائيل، معتبرة إياها "تواطؤاً" يستهدف مصالحها.
واتهمت الخارجية الإيرانية أبوظبي بتبني توجهات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وتخالف ميثاق الأمم المتحدة خلال اليومين الماضيين، وذلك من خلال "تعاونها الجلي" مع الجانب الأمريكي الذي وصفته بـ"المعتدي".
وأشارت طهران إلى أن "هذا التعاون، الذي تزامن مع تصاعد الإجراءات غير القانونية والاستفزازية للقوات الأمريكية في المنطقة وتحركاتها البحرية تحت غطاء إنساني مضلل، يشكل تهديداً للأمن والمصالح الوطنية الإيرانية".
يُذكر أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات جاءت بالتزامن مع تعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصاعد المخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ الثامن من أبريل الماضي.
وطالبت الخارجية الإيرانية، في بيانها، أبوظبي بـ"الكف عن الاستمرار في التواطؤ والشراكة" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، على حد تعبيرها.
كما أدانت ما وصفته بـ"الإجراءات التخريبية" من جانب أبوظبي "عبر التواطؤ مع أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك استمرار استضافة قواعدهم ومعداتهم العسكرية".
وشددت الخارجية الإيرانية على أن إيران "لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة والمناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي".
وتتزامن هذه التطورات الجديدة في المنطقة مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وذلك عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن حتى الآن.
وفي الحادي عشر من أبريل الماضي، استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق. ولاحقاً، تم الإعلان عن تمديد الهدنة التي كانت قد بدأت في الثامن من أبريل، بناءً على طلب إسلام آباد، دون تحديد سقف زمني لهذا التمديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة