قمة عمان الثلاثية: الأردن وقبرص واليونان يؤكدون أمن سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة ويدعون لحل الدولتين


هذا الخبر بعنوان "الأردن وقبرص واليونان: أمن سوريا واستقرارها وازدهارها متطلبات أساسية لاستقرار المنطقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت القمة الثلاثية الخامسة التي جمعت الأردن وقبرص واليونان في العاصمة الأردنية عمان، أن أمن سوريا واستقرارها وازدهارها يمثل متطلبات أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث في ختام قمتها، حيث شددت على دعمها للحكومة السورية، مؤكدةً على ضرورة ضمان أمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يحقق تطلعات جميع السوريين ويصون حقوقهم.
كما أكدت الدول المشاركة عزمها على مواصلة دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وبناء المؤسسات في سوريا، مشددة على أهمية الحفاظ على علاقات حسن الجوار بما يتوافق مع جميع جوانب القانون الدولي.
وفي سياق متصل، شددت القمة على أهمية التنفيذ الكامل لخريطة الطريق التي أعلن عنها كل من الأردن وسوريا والولايات المتحدة، والتي تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي، بهدف إنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا.
وأعربت الأردن وقبرص واليونان عن رفضها القاطع لأي أجندات انفصالية، وجميع الإجراءات أحادية الجانب والتدخلات في سوريا. وطالبت الدول الثلاث "إسرائيل" بالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وحذرت القمة من العواقب الوخيمة لتراجع الدعم المقدم للاجئين السوريين، مؤكدة على أهمية استدامة الدعم الدولي لهم وللبلدان المستضيفة، وذلك للمساعدة في تلبية احتياجاتهم والحفاظ على قدرة المجتمعات المستضيفة. وفي هذا الصدد، أعربت قبرص واليونان عن تقديرهما لدور الأردن المحوري في استضافة اللاجئين السوريين.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، أعربت الدول الثلاث عن قلقها العميق إزاء التصعيد الخطير في الشرق الأوسط وتبعاته الإنسانية، مؤكدة أن تنفيذ حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل.
كما أدانت القمة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ورفضت سياسات الاستيطان والتهجير القسري ومحاولات ضم الأراضي، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.
وبخصوص الشأن اللبناني، دعت الدول الثلاث إلى استدامة وقف إطلاق النار ودعم الحكومة اللبنانية في ممارسة سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة، مع التأكيد على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 وحماية قوات "اليونيفيل".
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتفقت الدول على تعزيز التعاون في قطاعات التجارة والطاقة والاستثمار والثقافة. كما سيعملون على جعل منطقة شرق المتوسط مركزاً لربط أوروبا بالمنطقة العربية، من خلال تعزيز مرونة سلاسل التوريد وتطوير البنية التحتية للنقل واللوجستيات، بالإضافة إلى تعميق التعاون في مجالي الأمن الغذائي والمائي.
وتناول البيان أيضاً القضية القبرصية، حيث جدد القادة دعمهم للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، ورفض أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها تقويض جهود الحل السلمي.
واختتمت القمة بالإشادة بتولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل، وتم الاتفاق على عقد القمة الثلاثية السادسة في اليونان عام 2027.
وكان وزراء خارجية الأردن واليونان وقبرص قد أكدوا، خلال مؤتمر صحفي عقب القمة، على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وتعزيز فرص الاستقرار فيها، معتبرين ذلك ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة ككل، وفقاً لما نقلته قناة المملكة.
يُذكر أن القمة الثلاثية الأولى عُقدت في قبرص عام 2018، تلتها قمة في الأردن عام 2019، ثم النسخة الثالثة في اليونان عام 2021، والرابعة في قبرص عام 2024.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة