الإدمان الرقمي: خطر يضاهي المخدرات وتأثيراته الشاملة على الصحة والنفس والمجتمع


هذا الخبر بعنوان "الإدمان على الإنترنت وآثاره الصحية والنفسية والاجتماعية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُشير ختام علي إلى أن الإدمان على الإنترنت يُعد نمطًا جديدًا من أنماط الإدمان، لا يقل خطورة عن الإدمان على المخدرات. يسيطر هذا النوع من الإدمان بشكل كامل على حياة المدمن، مما يؤثر سلبًا عليه ويخلق مشكلات اجتماعية واضطرابات نفسية وعصبية تُعيق مسار حياته الطبيعي.
يُعرف الإدمان على الإنترنت بأنه اضطراب سلوكي يتميز بالاستخدام القهري والمفرط للأجهزة الذكية والشبكة العنكبوتية. تتعدد أنواع هذا الإدمان لتشمل:
تظهر على المدمن آثار وعلامات متعددة، منها:
تتنوع أسباب الإدمان على الإنترنت لتشمل الهروب من الواقع والضغوط اليومية، وكذلك الفراغ العاطفي أو النفسي، بالإضافة إلى الحاجة إلى المتعة والنشوة الزائفة. أما أضراره فهي كثيرة، منها إضعاف العلاقات الاجتماعية الواقعية، تدني المستوى الدراسي والمهني، والمشكلات الصحية الناتجة عن قلة الحركة.
يؤكد علم النفس إمكانية علاج المدمن من خلال العلاج المعرفي السلوكي، الذي يهدف إلى تغيير الأفكار والسلوكيات المرتبطة بالإنترنت. كما يشمل العلاج تطبيق قيود زمنية، أي تحديد أوقات محددة لاستخدام الإنترنت، وتعزيز التواصل الواقعي من خلال العلاقات الاجتماعية المباشرة.
يتطلب التعامل مع الطفل المدمن على الإنترنت جدية وتطبيق استراتيجيات للحد من استخدامه، نظرًا للمخاطر المتعددة التي يتعرض لها الأطفال، ومنها:
يثير المقال تساؤلاً حول ما إذا كان الهاتف النقال (الموبايل) يسبب النسيان. توجد أدلة تشير إلى أن فترات التحفيز البصري المفرط والمحبط من خلال استخدام الشاشات خلال مراحل معينة من الحياة قد تكون ضارة وتسبب تسممًا عصبيًا متسارعًا في المراحل اللاحقة من الحياة، مما يؤدي إلى حالة من النسيان أو حتى الإصابة المبكرة بمرض الزهايمر.
عزيزي القارئ، هل تعتبر نفسك مدمنًا على الإنترنت؟ إن كان جوابك نعم، فهذا المقال كُتب لأجلك. (أخبار سوريا الوطن-ويكيبيديا)
صحة
صحة
صحة
صحة