دراسة حديثة تكشف: توقيت التمارين الرياضية عامل حاسم في ضبط مستويات سكر الدم


هذا الخبر بعنوان "دراسة: توقيت التمارين الرياضية عامل مهم في ضبط سكر الدم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت ممارسة التمارين الرياضية يحمل أهمية كبرى في تنظيم مستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى مرضى السكري والمصابين بمقاومة الإنسولين، وذلك إلى جانب تأثير نوع النشاط البدني وشدته.
وأفادت مجلة Trends in Endocrinology & Metabolism، المتخصصة في وظائف الهرمونات والأيض، نقلاً عن الدراسة، بأن أداء التمارين في فترة ما بعد الظهر أو المساء قد يكون أكثر فعالية في تعزيز استجابة الجسم للإنسولين، مما يسهم في خفض مستويات السكر مقارنة بأوقات أخرى من اليوم.
وأوضحت الدراسة أن هذه النتائج استندت إلى مراجعات علمية وتجارب سريرية متعددة، شارك فيها باحثون بارزون منهم سينيه شميدت كيلنر هانسن، وجولين ر. زيراث، وهارييت والبرغ-هنريكشون، وهم متخصصون في الغدد الصماء وفيزيولوجيا العضلات من جامعات أوروبية رائدة، أبرزها جامعة كوبنهاغن في الدنمارك ومعهد كارولينسكا في السويد.
وبيّنت الدراسة أن التباين في الاستجابة للتمارين يرتبط بما يُعرف بـ"الساعة البيولوجية"، التي تتحكم في إفراز الهرمونات ووظائف الجسم على مدار اليوم، بما في ذلك استقلاب الغلوكوز، حيث يكون الجسم في بعض الفترات أكثر قدرة على استخدام السكر بكفاءة أعلى.
كما تضمنت الدراسة تجارب سريرية على مرضى السكري من النوع الثاني، تم خلالها قياس مستويات الغلوكوز والاستجابة للإنسولين في أوقات مختلفة من اليوم باستخدام تقنيات متابعة دقيقة.
وأشار الباحثون إلى أن ممارسة نشاط بسيط كالمشي بعد تناول الطعام يمكن أن يسهم في خفض مستويات السكر في الدم من خلال تعزيز استهلاك العضلات للغلوكوز، مؤكدين أن الانتظام في ممارسة النشاط البدني يظل العامل الأهم بغض النظر عن التوقيت.
يُذكر أن فهم تأثير توقيت النشاط البدني قد يساعد في تحسين إدارة مستويات السكر لدى مرضى السكري، فضلاً عن دعم تبني نمط حياة صحي ومتوازن.
صحة
صحة
صحة
صحة