دراسة حديثة تؤكد: 15 دقيقة فقط من الحركة اليومية تقيك من خطر الإصابة بالسرطان


هذا الخبر بعنوان "دراسة: 15 دقيقة إضافية من الحركة يومياً قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن زيادة الحركة اليومية، حتى لو كانت لفترات قصيرة، قد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، في المقابل قد يؤدي استبدال النشاط البدني بالجلوس أو النوم إلى ارتفاع هذا الخطر.
وفي تقرير نشرة موقع ميديكال إكسبريس أول أمس، نقلاً عن باحثين من جامعة كوليدج لندن (UCL)، تبين أن استبدال 15 دقيقة فقط من النوم أو السلوك الخامل بـ15 دقيقة من الحركة يسهم في انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنحو اثنين بالمئة.
وقد استندت الدراسة التي نشرت في مجلة BMC Medicine بتاريخ 18 تموز الماضي، إلى تحليل بيانات 59 ألفاً و218 شخصاً من المشاركين في البنك الحيوي البريطاني، حيث بلغ متوسط أعمارهم 61.7 عاماً، وتم الاعتماد على أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط الحركة اليومية بدقة.
وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثماني سنوات، وثق الباحثون 2385 حالة إصابة بالسرطان، وأثبتت النتائج أن استبدال 30 دقيقة من النشاط البدني بـ30 دقيقة من السلوك الخامل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ثمانية بالمئة، بينما يرتبط استبدالها بالنوم بزيادة الخطر بنسبة سبعة بالمئة.
كما بينت النماذج الإحصائية المستخدمة في الدراسة أن التخلي عن دقائق قليلة من النشاط البدني القوي يومياً، كصعود الدرج بسرعة أو الجري للحاق بالحافلة، قد يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وفي ختام التقرير، شدد الباحثون على ضرورة الحفاظ على الحركة اليومية وتقليل فترات الجلوس الطويلة، مبينين أن مفهوم النشاط البدني لا يقتصر حصراً على التمارين الرياضية المنظمة، بل يمتد ليشمل كافة الأنشطة اليومية المعززة للحركة، مع الإشارة إلى أن هذه النتائج تعكس ارتباطات إحصائية بحتة ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
صحة
صحة
صحة
صحة