دراسة علمية حديثة تكشف دور الحمض الأميني الأرجينين في تعزيز مناعة الجسم ضد الأورام والعدوى الفيروسية


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دور الأرجينين في تعزيز المراقبة المناعية للأورام والعدوى الفيروسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة روكفلر الأمريكية بأن تراجع مستويات الحمض الأميني الأرجينين قد يؤدي إلى إضعاف كفاءة الجهاز المناعي في رصد الخلايا السرطانية وتلك المصابة بالفيروسات، بينما يسهم الحفاظ على مستوياته في دعم آلية خلوية أساسية تمكن الجسم من اكتشاف هذه الخلايا بفاعلية أكبر.
وأوضح الموقع الإلكتروني للجامعة في الثلاثين من تموز الماضي تفاصيل الدراسة التي أكدت أن توفر الأرجينين يلعب دوراً مباشراً في تنظيم إنتاج بروتينات "MHC-1" المتواجدة على أسطح الخلايا، والتي تعتمد عليها الخلايا التائية في كشف البروتينات غير الطبيعية الناتجة عن الأورام والعدوى الفيروسية.
وأشار الباحثون إلى أن عوز الأرجينين يتسبب في خلل بإنتاج بروتينات "MHC-1"، مما يضعف الإشارات المعروضة أمام الجهاز المناعي، ويمنح الأورام والخلايا المصابة بالفيروسات فرصة أكبر للتخفي والإفلات من المراقبة المناعية.
وتضمنت التجارب التي أجريت نماذج تخص سرطان القولون وعدوى الإنفلونزا وفيروس سارس-كوف-2 المسبب لمرض "كوفيد-19"، حيث تبين أن زيادة مستويات الأرجينين في النماذج الحيوانية أدت إلى تحفيز إنتاج بروتينات "MHC-1"، وهو ما ترتبط به تراجع نمو أورام القولون وانخفاض الحمل الفيروسي.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق لبحث دور الأرجينين في مساندة بعض العلاجات المناعية، مشددين في الوقت ذاته على أن هذه المعطيات لا تعني أن تناول مكملاته يعتبر علاجاً للسرطان أو وقاية من العدوى للبشر، ومؤكدين ضرورة إجراء أبحاث سريرية موسعة للتاكد من إمكانية توظيف هذه الآلية علاجياً.
وتلقي الدراسة الضوء على محورية البيئة الأيضية للخلايا في ضبط استجابات الجهاز المناعي، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من إدراك هذه الآليات في ابتكار طرق حديثة تقوي المراقبة المناعية للأورام والعدوى.
صحة
صحة
صحة
صحة