تقييم أوروبي: السياحة صامدة ولا تستدعي تدابير طارئة رغم حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يستبعد الحاجة لإجراءات طارئة لدعم السياحة رغم الحرب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من بروكسل، أفادت وكالة سانا بأن الاتحاد الأوروبي قد استبعد يوم الخميس اتخاذ أي تدابير طارئة لدعم قطاع السياحة، وذلك على الرغم من التداعيات المستمرة للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن"، كشف تقييم فني صادر عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي أن تأثير الحرب على حركة السياحة لم يصل إلى مستوى يستدعي فرض تدابير استثنائية. ومن أمثلة هذه التدابير، إعفاء شركات الطيران من التزاماتها بتعويض المسافرين عن الرحلات الملغاة.
وقد تمكنت شركات الطيران الأوروبية من تجاوز المرحلة الراهنة بنجاح كبير، مستفيدة من التحوطات المالية التي ساهمت في تخفيف حدة ارتفاع أسعار وقود الطائرات بنسبة 84 بالمئة. هذا الارتفاع حدث منذ اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية في الثامن والعشرين من شباط الماضي، وذلك على الرغم من التحذيرات التي تشير إلى احتمال حدوث نقص في الإمدادات خلال الأسابيع القادمة.
ويعتمد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على الواردات لتأمين حوالي 75 بالمئة من احتياجاته من وقود الطائرات، وخاصة من منطقة الشرق الأوسط، ولم يتم تسجيل أي نقص في الإمدادات حتى هذه اللحظة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد