تنظيم الدولة يتبنى اغتيال خطيب ديني في السيدة زينب جنوب دمشق والحكومة السورية تدين


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يتبنى اغتيال خطيب ديني جنوب دمشق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم، مسؤوليته عن اغتيال خطيب في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، في هجوم وقع الأسبوع الماضي. وقد أدانت الحكومة السورية هذه العملية، معتبرة إياها استهدافًا لوحدة السوريين.
وأوضح التنظيم، في بيان نشرته صحيفة “النبأ” (العدد 546) الناطقة باسمه اليوم الخميس 7 من أيار، أن عناصره قاموا بتفجير عبوة لاصقة داخل سيارة فرحان حسن منصور يوم الجمعة الماضي 1 من أيار، بعد خروجه من مرقد السيدة زينب جنوب دمشق. وأسفر الهجوم عن مقتله وتضرر سيارته، وفقًا لما ذكره التنظيم.
في بيانه، حمّل تنظيم “الدولة الإسلامية” الطائفة الشيعية والحكومة السورية مسؤولية ما وصفها بـ”معاناة السوريين”، مدعيًا أن “الميليشيات الرافضية” وفتاوى رجال الدين الشيعة تسببت في معاناة السكان السوريين خلال حكم النظام السابق. واعتبر التنظيم أن المرقد الديني في منطقة السيدة زينب يخضع “لحماية ورقابة مشددة” من قبل الحكومة السورية، التي أدانت بدورها الهجوم واعتبرته محاولة “للنيل من وحدة السوريين”.
عقب عملية الاغتيال، سارعت الحكومة السورية إلى إدانة الهجوم. وأصدرت وزارة الداخلية بيانًا في 1 من أيار عبر معرفاتها الرسمية، وصفت فيه الحادثة بأنها “جريمة نكراء” وأكدت أنها “لن تمر دون محاسبة”. وتعهدت الوزارة بملاحقة مرتكبي الجريمة، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وأفادت وزارة الداخلية في بيانها أن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب “يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي”. وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
في السياق ذاته، أدانت وزارة الأوقاف الهجوم، معتبرة أنه “عمل يمس أمن المجتمع واستقراره”، ويستهدف “النيل من وحدة السوريين وزعزعة النسيج المجتمعي”. وجددت دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة، مشددة على ضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.
يُذكر أن جهاز الاستخبارات العامة كان قد أعلن عن إحباط محاولة تفجير سابقة داخل مقام “السيدة زينب” في العاصمة السورية دمشق. ونقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، في 11 من كانون الثاني 2025، عن مصدر بجهاز الاستخبارات العامة (لم تسمِّه) قوله إن السلطات نجحت بإحباط محاولة تفجير داخل مقام “السيدة زينب”. واتهم المصدر حينها تنظيم “الدولة الإسلامية” بالوقوف خلف التخطيط للتفجير. وأضافت “سانا” نقلًا عن المصدر نفسه أن العملية أسفرت عن اعتقال الأشخاص المتورطين في هذه المحاولة، ووصفت محاولة التفجير بأنها “عمل إجرامي كبير يستهدف الشعب السوري”.
وأكد المصدر أن جهاز الاستخبارات العامة “يضع كل إمكانياته للوقوف في وجه كل محاولات استهداف الشعب السوري بجميع أطيافه”. ونشرت وزارة الداخلية حينها صورًا تظهر أفرادًا من الخلية التي تمكنت أجهزة الأمن من القبض عليها. وقالت في منشور منفصل، إن جهاز الاستخبارات العامة وعبر الإدارة المختصة بمكافحة تنظيم “الدولة”، وبالتعاون مع مديرية الأمن العام في ريف دمشق، نجحت في إحباط محاولة التنظيم لتفجير داخل مقام “السيدة زينب”. ولفتت إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال المتورطين في التخطيط للهجوم. وقالت الوزارة حينها، إن إدارة الأمن العام وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات تمكنت من الكشف عن سيارة مفخخة قادمة باتجاه حلب، وتمكنت من تفكيكها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة