تنظيم داعش يتبنى اغتيال الشيخ فرحان المنصور بتفجير سيارته في ريف دمشق


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “داعش” يتبنى اغتيال الشيخ فرحان المنصور في ريف دمشق" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن عملية اغتيال الشيخ فرحان المنصور، عضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، والتي وقعت الأسبوع الماضي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. جاء هذا التبني في صحيفة "النبأ" الأسبوعية التابعة للتنظيم.
وأوضح التنظيم أن العملية نُفذت بتفجير عبوة ناسفة كانت قد زُرعت داخل سيارة الشيخ المنصور، وذلك بعد مغادرته منطقة السيدة زينب، التي تُعرف بإجراءاتها الأمنية المشددة. وقد أسفر التفجير عن إصابته بجروح بالغة أدت إلى وفاته لاحقًا.
وكان الشيخ المنصور قد استُهدف بانفجار في سيارته يوم الجمعة الماضي، بالقرب من فندق سفير الزهراء ومنطقة الفاطمية. وقع الحادث أثناء مغادرته مقام السيدة زينب بعد انتهائه من إمامة صلاة الجمعة.
وأكدت مصادر محلية أن الانفجار تسبب في إصابة الشيخ المنصور بجروح خطيرة، استدعت نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته.
يُذكر أن الشيخ فرحان المنصور كان من أبرز خطباء مقام السيدة زينب، وشغل منصب عضو في الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا. وقد عُرف بدعوته المستمرة إلى التهدئة والحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفتنة.
وقد أثار اغتياله موجة واسعة من الإدانات الرسمية والشعبية. فمن جانبها، دانت وزارة الأوقاف السورية الحادثة بشدة، واعتبرتها استهدافًا لأمن المجتمع واستقراره، وتهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي ووحدة السوريين.
وأكدت وزارة الأوقاف السورية، في بيان رسمي، دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الحادث. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن استمرار التحقيقات الجارية للوصول إلى منفذي هذه العملية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي