تصعيد عسكري خطير في الخليج: اشتباكات أميركية إيرانية وهجوم على الإمارات يهدد الهدنة والمفاوضات


هذا الخبر بعنوان "اشتباكات أميركية ـ إيرانية في الخليج وهجوم جديد على الإمارات" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران، تمثل في اشتباكات بحرية قرب مضيق هرمز وهجوم آخر استهدف الإمارات. هذه التطورات الخطيرة تهدد بانهيار وقف إطلاق النار القائم منذ حوالي شهر، وتلقي بظلالها على الجهود الدبلوماسية المستمرة لإنهاء الأزمة الإقليمية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تنتظر فيه واشنطن رد طهران على مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي.
من جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن ثلاث مدمرات أميركية تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز. وأكد ترامب أن السفن تمكنت من استكمال طريقها دون أي أضرار، بينما تكبدت القوات الإيرانية "خسائر كبيرة"، وفقاً لتصريحاته.
وفي تصريحات للصحفيين، سعى ترامب إلى التقليل من خطورة المواجهة الأخيرة، مشدداً على أن وقف إطلاق النار "لا يزال قائماً"، وموضحاً أن القوات الأميركية "ردت بقوة" على الهجوم الإيراني.
على النقيض، اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية واشنطن بانتهاك الهدنة. وأفادت بأن القوات الأميركية استهدفت ناقلة نفط وسفينة إيرانية أخرى، بالإضافة إلى شن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق ساحلية تطل على مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الإيراني أنه رد على هذه الهجمات باستهداف قطع بحرية أميركية شرقي المضيق وجنوبي ميناء جابهار. وأكد متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الهجمات الإيرانية تسببت في "أضرار جسيمة" للقوات الأميركية، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية، مؤكدة عدم تعرض أي من سفنها لإصابات.
وفي تطور لاحق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهدوء عاد إلى الجزر والمدن الساحلية المطلة على مضيق هرمز بعد ساعات من تبادل إطلاق النار. وفي سياق متصل، تعرضت الإمارات لهجوم جديد لم تُكشف تفاصيله بعد، في استمرار لسلسلة الهجمات التي تشنها إيران ضد دول خليجية تستضيف قواعد عسكرية أميركية منذ بدء الحرب.
على الصعيد السياسي، أكد ترامب استمرار الاتصالات مع طهران على الرغم من التطورات الميدانية، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال منخرطة في مفاوضات مع الجانب الإيراني. وكانت الولايات المتحدة قد قدمت مقترحاً رسمياً لإنهاء الحرب، لم يتضمن المطالب الأميركية السابقة المتعلقة بتجميد البرنامج النووي الإيراني أو إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز. وقد أعلنت طهران أنها لم تحسم موقفها من هذه الخطة بعد.
وألمح ترامب إلى أن إيران وافقت، وفقاً لتصريحاته، على عدم امتلاك سلاح نووي في المستقبل، مؤكداً أن هذا البند ورد "بوضوح" ضمن المقترح الأميركي. وأضاف أن التوصل إلى اتفاق قد يتم "في أي وقت"، رغم غياب الضمانات لذلك. تحرير: تيسير محمد
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة