صندوق النقد الدولي يتوقع مليارات الدولارات دخلاً صافياً رغم الضبابية الجيوسياسية وتقلبات الأسواق


هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد الدولي يتوقع تحقيق 2.5 مليار دولار دخلاً صافياً خلال 2026" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقع صندوق النقد الدولي تحقيق دخل صافٍ يقارب 2.5 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية 2026. يأتي هذا التوقع على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية والتقلبات في الأسواق المالية العالمية، بالإضافة إلى تداعيات الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز يوم السبت عن بيان صادر عن صندوق النقد الدولي، تأكيده أن توقعات الإيرادات لا تزال تواجه "درجة عالية من الضبابية". ويعزى ذلك إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية والتقلبات المالية العالمية، وذلك بعد المراجعة السنوية التي أجراها الصندوق لوضع إيراداته للسنة المالية المنتهية في الثلاثين من نيسان الماضي.
وفي بيان منفصل صدر يوم الجمعة، أوضح الصندوق أن مجلس إدارته وافق خلال شهر نيسان الماضي على ميزانية إدارية صافية للسنة المالية 2027، بقيمة 1.6 مليار دولار أمريكي. وتهدف هذه الميزانية لتغطية فترة تمتد لنحو عام، تبدأ من الأول من أيار الجاري.
كما أشار الصندوق إلى أن أرصدته الاحتياطية، التي تعمل كحاجز حماية ضد الخسائر المحتملة الناتجة عن مخاطر الائتمان والدخل والتقلبات المالية، من المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 35.9 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية السنة المالية 2026. ويعد هذا المستوى أعلى من الهدف متوسط الأجل الذي اعتمده الصندوق.
وتوقع الصندوق أيضاً تحقيق دخل صافٍ يقارب 2.6 مليار دولار أمريكي في كل من السنتين الماليتين 2027 و2028.
وفي سياق متصل، وافق المجلس التنفيذي للصندوق على الإبقاء على هامش سعر الفائدة الأساسي عند 60 نقطة أساس فوق سعر الفائدة على حقوق السحب الخاصة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 2027 و2028. ويهدف هذا القرار إلى الحفاظ على مستويات الفائدة الحالية للدول الأعضاء التي تقترض من الصندوق.
وكانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، قد حذرت في الخامس من أيار الجاري من أن استمرار التصعيد والأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط وتمددها لسنوات قادمة، سيؤدي إلى نتائج اقتصادية "أسوأ بكثير" على المستوى العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد