الأردن يسهل دخول رجال الأعمال السوريين لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري


هذا الخبر بعنوان "تسهيلات أردنية لرجال الأعمال والمستثمرين السوريين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن عماد عدنان النن، نائب رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، عن موافقة المملكة الأردنية الهاشمية على تسهيل دخول رجال الأعمال والمستثمرين السوريين إلى أراضيها دون الحاجة إلى موافقات مسبقة. ويستهدف هذا الإجراء حاملي بطاقات العضوية من الفئتين الممتازة والأولى في غرف التجارة والصناعة السورية، وذلك ضمن الإجراءات المعتمدة، حسبما أفاد النن.
وأوضح النن، في منشور له على صفحته في "فيسبوك" بتاريخ 6 من أيار، أن هذه الخطوة تأتي في سياق التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات الرسمية في سوريا والأردن. وتهدف هذه التسهيلات إلى تعزيز حركة الاستثمار والتبادل التجاري، ودعم العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
من جانبه، أكد محمد أورفه لي، الصناعي ورئيس لجنة الاستثمار العقاري في غرفة تجارة دمشق وريفها، في تصريح لـ "عنب بلدي"، على ضرورة تجاوز أي قيود أو معوقات قد تعيق التلاؤم والتعاون بين سوريا والأردن. وشدد على أن فرض قيود على دخول رجال الأعمال في كلا البلدين أمر غير صحي.
وفيما يخص الموعد الزمني لبدء الاستفادة الرسمية من هذا القرار، أشار أورفه لي إلى أن غرفة التجارة ما تزال تنتظر خطابًا رسميًا من الجانب الأردني لتعميمه على التجار، متوقعًا أن يتم ذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأضاف أورفه لي أن الفائدة الأبرز لهذه التسهيلات تتمثل في إتاحة الفرصة لرجال الأعمال للتشبيك والتسويق للمنتجات السورية في الأردن، مما سيعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.
ولفت أورفه لي إلى أن القطاعات الأكثر ترجيحًا للاستفادة من هذا القرار هي القطاعان الغذائي والزراعي، يليهما القطاع المصرفي وقطاع الخدمات اللوجستية والشحن، ثم القطاع النسيجي.
وأوضح أورفه لي أن إتاحة دخول المستثمر السوري إلى الأردن ستمكنه من دراسة الواقع الاقتصادي والاستثماري عن كثب، مما سيحفزه على توسيع استثماراته ضمن الفرص المتاحة للمستثمر الأردني كذلك.
في سياق متصل، وقعت جمعيتا رجال الأعمال الأردنيين ورجال وسيدات الأعمال السورية، في شباط الماضي، اتفاقية تهدف إلى إعادة تفعيل التعاون المشترك. وتأتي هذه الاتفاقية تأكيدًا لمذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في العاصمة دمشق عام 2009، والتي تتضمن بنودًا رئيسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية، منها:
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الداخلية الأردنية في 29 من نيسان الماضي، قرارات جديدة بخصوص دخول السوريين إلى الأردن، تتضمن إعفاءهم من شرط الموافقة المسبقة في حالات محددة، أبرزها:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد