الاحتياطي الفيدرالي يحذر: توترات الشرق الأوسط وارتفاع النفط يهددان الاستقرار المالي العالمي والنمو الاقتصادي


هذا الخبر بعنوان "البنك المركزي الأمريكي: الحرب وصدمة النفط تهددان الاستقرار المالي العالمي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، المعروف بالبنك المركزي، من أن استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الارتفاع المتواصل في أسعار النفط، يشكلان أبرز التحديات التي تهدد الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي، ليس فقط في الولايات المتحدة بل على الصعيد العالمي.
ووفقاً لما ذكرته وكالة رويترز، فقد أظهر تقرير الاستقرار المالي نصف السنوي الصادر عن المجلس يوم الجمعة الماضي، أن الصراع في الشرق الأوسط وما تبعه من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمدادات، تصدر قائمة المخاوف لدى المشاركين في الاستطلاع الذي أجراه البنك المركزي الأمريكي.
وأوضح التقرير أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط، خاصة إذا تزامن مع نقص في السلع الأولية واضطراب في سلاسل التوريد، قد يؤدي إلى تصاعد معدلات التضخم وتباطؤ في النمو الاقتصادي ضمن الولايات المتحدة ودول أخرى.
كما لفت التقرير الانتباه إلى أن التقلبات الشديدة في أسعار الطاقة والمنتجات المالية المرتبطة بها يمكن أن تفرض ضغوطاً إضافية على الأسواق. ورأى بعض المشاركين أن الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة الطاقة قد تدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً، حتى في ظل ضعف النمو الاقتصادي.
وحذر التقرير من أن رفع أسعار الفائدة المستمر وتواصل التضخم قد يسفران عن "آثار مالية واقتصادية كبيرة"، تشمل انخفاض أسعار الأصول وزيادة الضغوط على الأسواق المالية.
بالإضافة إلى ذلك، كشف التقرير عن تصاعد المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والائتمان الخاص، وذلك إلى جانب المخاطر الجيوسياسية وتلك المرتبطة بأسواق الطاقة.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير الذي عقد قبل حوالي عشرة أيام. ومع ذلك، أشار عدد من مسؤوليه لاحقاً إلى عدم استبعاد إمكانية رفعها مجدداً في حال استمر التضخم في الارتفاع.
وبحسب التقرير، فقد ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 50 بالمئة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الثامن والعشرين من شباط الماضي، ليستقر فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد.
كما سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة أعلى مستوياتها منذ تموز عام 2022، مما ساهم في عودة التضخم ليتجاوز هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ اثنين بالمئة بنحو نقطة مئوية.
تجدر الإشارة إلى أن إيران أغلقت عملياً مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحرب في شباط الماضي، وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية عقب فشل جولة محادثات سلام في باكستان في تحقيق أي تقدم الشهر الماضي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد