تقرير أمريكي يكشف تفاصيل تعزيز روسيا لوجودها البحري الدائم في طرطوس السورية


هذا الخبر بعنوان "تقرير أمريكي: روسيا تعزز قاعدتها البحرية في سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن موقع "The Maritime Executive" الأمريكي المتخصص بالشؤون البحرية عن مؤشرات قوية تدل على تعزيز روسيا لوجودها البحري الدائم في ميناء طرطوس السوري.
فقد كانت الفرقاطة الروسية "ستويكي" (F545) من فئة "ستيريجوشي" هي السفينة الحربية الروسية الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط لعدة أشهر، وشوهدت آخر مرة راسية في ميناء طرطوس في نيسان/أبريل. ووفقاً للتقرير، فإن سلوك "ستويكي" كان ذا دلالة خاصة؛ فبعد عبورها القناة الإنكليزية في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، ودورانها حول أفريقيا، ومشاركتها في مناورات "موسي-26" في كيب تاون مطلع كانون الثاني/يناير، رست في جزر سيشل. ثم مكثت ليلة واحدة في بندر عباس، على الأرجح للوفاء بالتزامها بالمشاركة في مناورات "حزام الأمن البحري 2026"، التي لم يشارك فيها الأسطول الصيني الثامن والأربعون.
بعد ذلك، اتجهت "ستويكي" مباشرة إلى البحر الأحمر وعبر قناة السويس، وهي ترسو قبالة طرطوس منذ ذلك الحين، محافظةً على الوجود الروسي في البحر الأبيض المتوسط بدلاً من العودة إلى الوطن، كما هو متوقع بعد رحلة بحرية طويلة كهذه. ويشير التقرير إلى أنه منذ فترة، باتت زيارات البحرية الروسية إلى طرطوس تُوصف بأنها زيارات عابرة للميناء، وليست ممارسة لحقوق التمركز. ولكن على عكس هذا التصور، فقد رُسيت السفينة "ستويكي" مراراً في الأسابيع الأخيرة على الأرصفة التي كانت مخصصة سابقاً للأسطول الروسي في البحر الأبيض المتوسط منذ أن وقّع الاتحاد السوفيتي أول اتفاقية تعاون دفاعي مع سوريا عام 1971، والتي أعادت روسيا تفعيلها عام 2013.
وتابع التقرير موضحاً: "يبدو أن وصول حكومة هيئة تحرير الشام إلى السلطة في سوريا في كانون الأول/ديسمبر 2024 قد جمّد الاتفاقية، ولكن ربما أُعيد تفعيلها الآن بعد مغادرة آخر القوات الأمريكية سوريا في منتصف نيسان/أبريل".
ويتعزز هذا التصور بتحرك قافلة إمداد روسية كبيرة، ترافقها الفرقاطة "الأدميرال كاساتونوف" (F461) من فئة غورشكوف. تتألف القافلة من ثلاث سفن خاضعة للعقوبات، غالباً ما تشارك في شحنات الأسلحة وعمليات إعادة التموين، وهي: ناقلة المنتجات "جنرال سكوبيليف" (IMO 9503304)، وسفينة الشحن "سبارتا" (IMO 9268710)، وناقلة النفط "أكاديميك باشين" (IMO 9778193) من مشروع 23130. عبرت القافلة القناة الإنكليزية في 18 نيسان/أبريل، ثم مضيق جبل طارق في 29 نيسان/أبريل، وهي الآن جنوب مالطا، ومن المحتمل أنها التقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" (CVN-78) ومجموعتها الضاربة. تُعلن القافلة عن وجهتها إلى بورسعيد، لكن السفينة "الجنرال سكوبيليف" تُغيّر إشارة نظام التعرف الآلي (AIS) وتتظاهر بالتواجد في بحر البلطيق. ويُشير كل من المرافقة والسلوك المُضلل للقافلة ومسارها إلى أنها متجهة إلى طرطوس، مع وجود حمولة لوجستية على متنها تُوحي بإعادة تزويد الوجود الدائم المُعاد إحياؤه في طرطوس.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أنه بينما لم تكن طرطوس متاحة كقاعدة دعم للأسطول الروسي في البحر الأبيض المتوسط مؤخراً، فقد استغل الجيش الروسي المرافق في الجزائر بشكل مكثف. فقد كانت هناك بالفعل بعثة عسكرية روسية كبيرة تُقدم التدريب والدعم الفني للسفن والطائرات الروسية التي اشترتها الجزائر، لكن الجزائريين ربما رفضوا التنازل عن السيادة الذي سيُمثله إنشاء قاعدة دعم روسية دائمة في الجزائر. ولطالما وُصفت الزيارات الروسية للجزائر خلال هذه الفترة بأنها زيارات عابرة للموانئ، مما يعني ضمناً ضرورة الحصول على موافقة دبلوماسية لكل زيارة. (المصدر: The Maritime Executive)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة