المملكة المتحدة تعزز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط بنشر المدمرة "إتش إم إس دراغون" لتأمين مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تعلن نشر مدمرة بالشرق الأوسط في مهمة بمضيق هرمز" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المملكة المتحدة، يوم السبت، عزمها نشر المدمرة "إتش إم إس دراغون" في منطقة الشرق الأوسط، قادمة من البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار استعداداتها لمهمة حيوية في مضيق هرمز.
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن هذا التمركز المسبق للمدمرة "إتش إم إس دراغون" يأتي ضمن تخطيط دقيق يهدف إلى ضمان جاهزية المملكة المتحدة، كجزء من تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مشتركة مع فرنسا، لتأمين المضيق فور سماح الظروف بذلك.
وكانت المدمرة "إتش إم إس دراغون" قد أبحرت، الثلاثاء الفائت، من ميناء يقع في جنوب إنجلترا، متوجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بهدف تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة. يأتي هذا التحرك في أعقاب حادثة سابقة حيث أصابت مسيرة إيرانية الصنع مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية بأن المدمرة "إتش إم إس دراغون" تعد من أكثر السفن الحربية كفاءة عالمياً في مجال الدفاع الجوي، وستساهم في تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة المتحدة في المنطقة عبر تقوية إمكانياتها على رصد التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها، بما في ذلك المسيرات.
وقد أشارت الدفاع البريطانية إلى أن طواقم البحرية الملكية بذلت جهوداً مكثفة لتجهيز المدمرة، حيث أنجزت في ستة أيام عملاً كان يتطلب عادة ستة أسابيع.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت في وقت سابق عن تجهيز سفينة بريطانية أخرى، قد يتم نشرها أيضاً في المنطقة. كما قامت المملكة المتحدة مؤخراً بنشر المزيد من خبراء التصدي للمسيرات، بالإضافة إلى مروحيتين إضافيتين من طراز "وايلد كات" و"مرلين" في قبرص، ومقاتلات "تايفون" في قطر.
دمشق – نورث برس
تحرير: عبدالسلام خوجة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة