سوريا ولبنان يدشنان مرحلة جديدة لتعزيز التعاون في النقل البري


هذا الخبر بعنوان "سوريا ولبنان يفتتحان مرحلة جديدة في مجال النقل البري" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة دمشق اجتماعاً مهماً بين وزير النقل السوري يعرب بدر ونظيره اللبناني فايز رسامني في قصر تشرين، بحضور وفد لبناني رفيع المستوى. تركز الاجتماع على بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع النقل البري، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التنسيق الثنائي.
واتفق الجانبان على تفعيل اتفاقية نقل الركاب والبضائع الموقعة بين البلدين عام 1993، بالإضافة إلى تنشيط عمل اللجنة المشتركة المنصوص عليها في المادة التاسعة من الاتفاقية، وذلك وفقاً لما أعلنته وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية يوم الأحد 10 أيار. كما أكد الطرفان على الأهمية البالغة لمذكرات التفاهم القائمة في مجال النقل البري، والتي تشمل دفتر المرور الموحد، ونقل المواد الخطرة، وتوحيد الأوزان والحمولات المحورية، فضلاً عن تعزيز السلامة المرورية.
وبحث الطرفان أيضاً إمكانية توسيع صلاحيات اللجنة الفنية المشتركة لتشمل ممثلين عن الجمارك والأمن العام، بالإضافة إلى مناقشة موضوع المناقلة. وفي هذا السياق، أوضح الجانب السوري أن وضعه يمثل حالة استثنائية مؤقتة ناتجة عن ظروف اجتماعية داخلية، بينما طلب الجانب اللبناني استثناء البضائع ذات المنشأ اللبناني من مبدأ المناقلة.
وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين تجتمع بشكل دوري لمتابعة كافة القضايا المتعلقة بالمعابر ونقل البضائع. كما تم بحث توحيد آليات عمل المعابر البرية مثل العبودية والمصنع، وطرح فكرة تطبيق نظام “ون ستوب” لتسهيل الإجراءات على المسافرين والشاحنات.
ويُعد هذا الاجتماع بمثابة انطلاقة لمرحلة جديدة في العلاقات السورية – اللبنانية، ويعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل واللوجستيات. ويهدف هذا التعاون إلى فتح آفاق أوسع لتسهيل حركة الركاب والبضائع، وتقوية الربط الاقتصادي والاجتماعي، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم العمل المشترك بينهما.
يُذكر أن وفداً لبنانياً برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام كان قد وصل إلى مطار دمشق الدولي يوم أمس، في زيارة تهدف إلى تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصاد والنقل والطاقة. المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سياسة
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي