مظلوم عبدي يكشف تفاصيل الاتفاقيات مع دمشق: سورية-سورية وبدون حضور أميركي، ويناقش مستقبل الشمال السوري


هذا الخبر بعنوان "الجنرال مظلوم عبدي: الاتفاق مع دمشق كان سورياً – سورياً ولم يتواجد فيه الجانب الأميركي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصريحات أدلى بها قائد قوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، ضمن بودكاست "مزيج" الذي تبثه قناة العربية، أكد أن الجانب الأميركي لم يكن حاضراً في أي من الاتفاقيات المبرمة مع الجانب السوري. وأوضح عبدي أن "جميع الاتفاقيات الموقعة مع دمشق كانت سورية – سورية" بطابعها.
وأشار عبدي إلى أن اتفاقيات محددة، مثل اتفاق العاشر من آذار، والأول من كانون الثاني، والتاسع والعشرين من يناير، كانت جميعها اتفاقات سورية – سورية خالصة، دون أي تواجد للجانب الأميركي. ولفت إلى أن هذه الاتفاقيات تمت بشكل مباشر بينه وبين الرئيس أحمد الشرع.
وكشف قائد (قسد) عن وجود تفاهم مستمر بينه وبين الشرع منذ سقوط النظام السوري، مؤكداً: "هناك تفاهم بيني وبين الشرع منذ اليوم الأول، واتفقنا على ألا يكون هناك أي تصادم، وأن يتم حل كافة الأمور عن طريق الحوار".
وشدد الجنرال مظلوم عبدي على ضرورة التفاهم والاتفاق بين السوريين، قائلاً: "رغم الأحداث الأخيرة، نحن كسوريين مضطرون إلى الاتفاق والتفاهم حولها، وبالتحديد قضية الشعب الكردي والمكونات الأخرى في شمال وشرق سوريا، ويهمنا مستقبل سوريا بشكل عام".
وفي سياق آخر، ورداً على استفسار حول إمكانية توليه أي منصب في الحكومة السورية، أفاد قائد (قسد) بأنه دار حديث بينه وبين الرئيس السوري ووزير الخارجية بشأن إمكانية العمل المشترك. إلا أنه أوضح أن لديه أولويات أخرى حالياً، تتمثل في استكمال عملية الدمج الحساسة جداً بنجاح، بالإضافة إلى موضوع وحدة الصف الكردي. ونفى عبدي بشكل قاطع أن يكون قد طُرح عليه "بشكل مباشر" منصب نائب الرئيس السوري أحمد الشرع.
كما تطرق قائد (قسد) إلى المفاوضات السابقة مع النظام السوري، حيث ذكر أنهم طلبوا من بشار الأسد تغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية السورية. لكن الأسد، بحسب عبدي، تحدث عن "العروبة" وأشار إلى أن لديه طرحاً جديداً حولها يشمل كافة السوريين من كرد وعرب ومكونات أخرى، وأنه سيُطرح على السوريين. وأكد عبدي أن هذا الطرح كان مرفوضاً لديهم، فموضوع العروبة "غير مقبول لدينا البتة".
وفيما يخص علاقات قوات سوريا الديمقراطية مع الجانب الإيراني، صرح الجنرال مظلوم عبدي بأنه شخصياً لم يلتقِ مع الإيرانيين. بل على العكس، فقد قاتلوا الإيرانيين في العام 2013، الذين كانوا يدعمون الدفاع الوطني، وتم طردهم حينها من محافظة الحسكة. وأوضح عبدي أن الإيرانيين كانوا يتواجدون في منطقتي النبل والزهراء، وبسبب حساسية المنطقة، كانت هناك تفاهمات أمنية بهدف حماية الأهالي، وأنهم أرسلوا إليه العديد من الرسائل التي لم يقم بالرد عليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة