اكتشاف مذهل في أعماق غرب أستراليا: آثار حبار عملاق وتنوع حيوي غير مسبوق يكشف محدودية المعرفة البحرية


هذا الخبر بعنوان "دراسة ترصد آثار حبار عملاق وتكشف تنوعاً حيوياً واسعاً في أعماق غرب أستراليا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كانبيرا-سانا كشفت دراسة علمية حديثة، أُجريت في الأخاديد البحرية العميقة قبالة ساحل نينغالو بغرب أستراليا، وتحديداً في منطقتي كيب رينج وكلوتس الواقعتين على بعد نحو 1200 كيلومتر شمال مدينة بيرث، عن وجود آثار لحبار عملاق نادر، بالإضافة إلى تنوع حيوي واسع النطاق في أعماق المحيطات.
وأوضحت الدراسة، التي قادها فريق بحثي من جامعة كورتين بالتعاون مع متحف غرب أستراليا، والمقرر نشر نتائجها في مجلة Environmental DNA خلال عام 2026، أن البعثة العلمية تمكنت من جمع ما يزيد عن ألف عينة من أعماق تجاوزت 4500 متر. وقد اعتمدت البعثة على تقنية الحمض النووي البيئي (eDNA)، التي تُعنى بتحليل المادة الوراثية التي تتركها الكائنات البحرية في المياه، مما يتيح تحديد الأنواع الموجودة دون الحاجة إلى اصطيادها أو رصدها بشكل مباشر.
وأظهرت النتائج وجود آثار لحبار عملاق يُصنف ضمن أضخم الكائنات البحرية المعروفة، حيث يتراوح طوله بين 10 و 13 متراً، ويصل وزنه إلى حوالي 275 كيلوغراماً، ويتميز بامتلاكه أكبر عيون مسجلة في عالم الحيوان. كما رصد الباحثون مجموعة من الكائنات البحرية العميقة الأخرى، من بينها أنواع نادرة من الحيتان الغاطسة، إضافة إلى توثيق أكثر من 200 نوع ينتمي إلى مجموعات حيوية متنوعة، تشمل الأسماك العميقة والمرجان وقناديل البحر وشوكيات الجلد.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على محدودية المعرفة الحالية بالنظم البيئية في أعماق البحار، مشيرين إلى أن العديد من الأنواع المكتشفة لا تتطابق مع البيانات العلمية المعروفة، مما يفتح آفاقاً واسعة لاحتمال اكتشاف أنواع جديدة لم تُسجل بعد.
وتُعد تقنية الحمض النووي البيئي أداة متطورة وفعالة في مجال أبحاث المحيطات وجهود حماية التنوع الحيوي، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية والضغوط البيئية على النظم البحرية العميقة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا