مندوب سوريا بالأمم المتحدة: عودة اللاجئين تتطلب الطواعية والأمان ودعم التعافي وإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "علبي: عودة السوريين يجب أن تكون طوعية وآمنة وبدعم أولويات التعافي وإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، على الأهمية القصوى لضمان عودة طوعية، آمنة وكريمة للاجئين السوريين إلى وطنهم. وشدد علبي على أن السبيل الأمثل لتحقيق ذلك يكمن في دعم أولويات التعافي في سوريا، وبالأخص إعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية.
جاءت تصريحات علبي في بيان أدلى به أمام المنتدى الثاني لاستعراض الهجرة الدولية، والذي نشرته البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبر منصة "إكس" يوم الثلاثاء. وأشار علبي إلى أن سوريا لطالما عُرفت عبر القرون الماضية كبلد مقصد وعبور لآلاف المهاجرين واللاجئين من حول العالم، وكانت ولا تزال معبراً للتجارة ومهداً للحضارات والأديان وملاذاً آمناً لكل من احتاج للحماية والأمان. وذكر أن سوريا استقبلت في مراحل مختلفة لاجئين من دول عدة، منها لبنان والعراق.
وأوضح علبي أن سوريا صدرت على مدى عقود عقولاً وكفاءات إلى مختلف أنحاء العالم، لا سيما إلى أمريكا الجنوبية وأوروبا، حيث ساهم السوريون بشكل إيجابي في المجتمعات المضيفة. ولفت إلى أن قيام الثورة السورية عام 2011 وضع العديد من السوريين أمام خيار صعب بين المغادرة أو الموت على يد النظام المجرم، ما تسبب بموجات هجرة ولجوء واسعة من سوريا التي دمرها النظام.
كما أشار علبي إلى أن الحكومة السورية تؤكد على ثلاث نقاط رئيسية: أولاً، أثبت السوريون قدرتهم على الإبداع في بلدان المهجر ودعم الاقتصادات المحلية بشهادة تلك الدول نفسها. ثانياً، عاد أكثر من مليون لاجئ إلى سوريا منذ تحريرها من النظام البائد نتيجة السياسات الحكومية. وثالثاً، ضرورة أن تكون هذه العودة مستدامة من خلال تقديم الدعم الدولي.
وفي رسالة موجهة إلى السوريين في الخارج، أكد علبي أن قسوة التهجير ومرارات الغربة لم تكن مجرد ألم وتحدٍ، بل شكلت أيضاً فرصة لاكتساب العلم والانفتاح على تجارب الشعوب. ودعا السوريين إلى الإسهام في هذه المرحلة التاريخية والمشاركة في إعادة بناء وطنهم.
واختتم بيانه قائلاً: "اليوم آن أوان الحصاد، إن وطنكم مشتاق إليكم، ويعوّل على عقولكم وتجاربكم في هذه اللحظة التاريخية التي لا تتكرر كثيراً في عمر الأوطان، فهنيئاً لمن كان جزءاً منها."
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد