اكتشاف علمي مذهل: الأجنة تتفاعل مع تثاؤب أمهاتها داخل الرحم


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية: الجنين يتفاعل مع تثاؤب أمه داخل الرحم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روما-سانا كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة بارما الإيطالية ونُشرت في مجلة Current Biology العلمية، أن الأجنة داخل الرحم قد تُظهر استجابات سلوكية مرتبطة بتثاؤب الأم. يُعد هذا الاكتشاف مؤشراً على أحد أقدم أشكال التفاعل بين الأم وجنينها قبل الولادة.
وأوضحت الدراسة، التي نقلها موقع Science News العلمي أول أمس، وشملت 38 امرأة حاملاً بين الأسبوعين الـ 28 والـ 32 من الحمل، أن الباحثين استخدموا تقنيات الموجات فوق الصوتية مدعومة بتحليل بالذكاء الاصطناعي لرصد سلوكيات الأجنة. وقد تم ذلك بالتزامن مع تعريض الأمهات لمحفزات بصرية تتضمن أشخاصاً يتثاءبون، ومتابعة استجاباتهن.
وبيّنت النتائج أن الأجنة أبدت معدلات تثاؤب أعلى بعد تثاؤب الأمهات مقارنة بالحركات الفموية الأخرى. يشير هذا إلى أن التفاعل ليس عشوائياً، بل يرتبط بسلوك محدد يمكن رصده في هذه المرحلة المبكرة من النمو الجنيني.
ووفقاً للباحثين، فإن هذا التفاعل قد يكون مرتبطاً بتغيرات فيزيولوجية تحدث للأم أثناء التثاؤب، مثل تغير نمط التنفس وحركة الحجاب الحاجز، مما قد يشكل إشارات غير مباشرة تصل إلى الجنين، إضافة إلى احتمال دور الإشارات الهرمونية.
وأشار العلماء إلى أن التثاؤب لدى الجنين يبدأ تقريباً منذ الأسبوع الحادي عشر من الحمل، على الرغم من عدم اعتماده على التنفس الهوائي، حيث يؤدي حركات فموية تشبه الشهيق والزفير. تدعم هذه النتائج فرضية أن أشكال التفاعل بين الأم وطفلها تبدأ في مراحل مبكرة جداً من التطور، وأن الجنين يمتلك قدرة على الاستجابة للمؤثرات المحيطة قبل الولادة، فيما لا يزال التثاؤب بحد ذاته من الظواهر البيولوجية التي لم تُفهم آلياتها بشكل كامل بعد.
علوم وتكنلوجيا
صحة
صحة
صحة